مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تفاصيل قصة حياة الشاعر الذي تألق بموهبته المتميزه وأصبح لامعًا وسط الكثير من الشعراء

 

حوار: فاطمة أحمد أبوجلاب

 

نستعرض معكم في هذا المقال تفاصيل حياة الشاعر و الأديب الصغير الذي أشتهر بموهبته المتألقه في عالم الشعر بجميع أنواعه.

 

وهو الشاعر المتميز “أحمد دبور”.

 

الذي يبلغ من العمر 23 عام، وهو ابن محافظة الجيزة.

 

وقد درس الشاعر” أحمد”في كلية دار العلوم جامعة القاهرة وحاصل علي ليسانس لغة عربية وأدابها علوم إسلامية.

 

وقد صُنف الشاعر وتميز في كتابته بكتابة الشعر الحر “التفعيلة”، وشعر العامية المصرية والرباعيات؛ والشعر العامودي.

 

وقد بدأ الشاعر المتميز في أكتشاف موهبته وهو في الصف الثاني الثانوي حيث بدأ أول كتابته الشعرية حيث أنه في خلال هذه المرحله قام بتأليف عدة قصائد شعرية؛ ونثرية وخواطر وقام بوضعهم في ملف Pdf؛ ووضع لهم عنوانًا بأسم: ” قصائد بسيطة” وكان هذا بالنسبة للشاعر الصغير أول ديوان له مكون من “18” قصايدة؛ ولكنه لم يقم بطبعه لأنه أنقطع عن الكتابة لمدة من الزمن ثم عاد للكاتبة مره أخري منذُ حوالي عامين؛ وفي خلال هذه الفترة عاد الشاعر المتألق لتحقيق نجاحات أرخت إسمه بين شعراء عصره الحالي حيث قام بتسطير تاريخ أنجازاته؛ وقام بطبع أول ديوان ورقي له بعنوان:

 

_للأصيل عاشق

 

ومن ثم توالت جميع أنجازته فقام بطبع ثاني ديوان له بعنوان:

 

_أحببت وغده.

 

بالأضافة إلي مشاركته ومساهمته في العديد من الكتب مع مجموعة من المؤلفين مثل ديوان شعر:

 

_قوافي الحياة.

 

وكتاب خواطر “هجين “، وكتاب أدب حر “كيان”.

 

وقد واجه الشاعر” أحمد” العديد من الضغوطات والصعوبات و الأحباطات؛ ولكنه عمل علي تطوير ذاته وتجاهل جميع الأنتقادات ولكن كان دائماً هناك مشكلة يراها الشاعر “أحمد”أنها من أصعب المشاكل التي تواجه الشعراء الجدد؛ وهي أن هناك بعض من أدوار النشر تسبب عائقًا كبير للشعراء الصاعدين حيث أنهم لا يعملون علي تعزيز وأظهار العمل الأدبي وتوصيله لعدد أكبر من القارئين لأنهم يكتفون بأرادتهم الربح من خلال عمل الكاتب نفسه؛ وليس بيع النسخ المطبعوعه.

 

ولكن الشاعر المتميز ظل يبحث عن الدار والمكان الذي يظهر عمله إلي أن وصلت أعماله للكثير من القراء ولكنه مازال يريد أن يحقق العديد من النجاحات وأن يظهر عمله لجميع محبين الشعر.

 

وشاعرنا المتألق يتخذ في كل حقبة من الزمن العديد من الأدباء والشعراء قدوة له؛ ومن أشهرهم الشاعر الجاهلي” عروة بن الورد”؛ و”عنترة”؛ وهما شاعران في العصر الجاهلي.

 

وفي العصر الأسلامي” المتبني”؛ و “بشار بن بُرد”، والعصر الحديث” محمود درويش “؛ و” الليا ابو ماضي” و”أحمد شوقي”، والعصر الحالي “هشام الجخ”.

 

وهناك الكثير من يدعمون هذا الشاعر المتميز فهو يري أن من يحب كتابته؛ ويعمل على نقدها دون مجاملة فهؤلاء هم من يدعموه بشكل غير مباشر ليعمل على تصحيح أخطائه وتدعيم كتابتة.

 

وهذا الشاعر الرائع عمل على تطوير ذاته بنفسه دون تقليد أحد؛ وهو يقدم دائمًا النصائح و يتحدث عن مشكلات هذا العصر لأنه يعتقد أن الأديب لا يمكن أن يكون أديب أو شاعر إلا إذا تحدث عن مشكلات عصره.

 

ومن أهم النصائح التي قدمه الشاعر” أحمد”للشعراء الحالين هي نصيحة تبدأ حروفها وكلماتها بقول:إذا أردت أن تكون كاتب ماهر عليك بالنقد البناء؛ والأستمرارية في الكتابة والتأني في أصغر التفاصيل فأنت رجل القلم؛ وثق في ذاتك حتي لا تقع إثر لسان الحاقدين والفاشلين.

 

وفي نهاية المقال أحب أن أضيف سؤالًا طرحته علي الشاعر الرائع “أحمد “وسألته ما رأيك في مجلة إيفرست فقال لي: أنه يرى أن مجلتنا مجلة رائعة تعمل على أبراز الشعراء؛ والكتاب الجدد وأظهار أعمالهم الأدبية.