حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات قلم رائع رسالتها هي”التأثير في عقول الشباب بالخير، أن يهتدي الشاب المسلم العربي الذي ضل الطريق.
لهذا بجانب القضايا التي يتبناها قلمي سيجد القارئ طابعًا من الدين يُضفي على العمل
بأعتبار أن الأزمة الحقيقية التي نمر بها هي أزمة خلق ودين”الكاتبة المبدعة “آية أيمن”
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
كلاهما محببان لقلبي لأن الحرف منسوج من روح صاحبه؛
العمل الأول صدر عام 2020 بعنوان “تحت الوسادة”
يتبنى هذا العمل جزء من معاناة الوطن المحتل فلسطين
أسلط الضوء على إحتلال الأقلام والأفكار باعتبار أن القلم حرًا ولن يُستعبد والكاتب دائمًا مستهدف
لأنه وحده صاحب الفكر المتفرد وصاحب التأثير على عقول الشباب.، نهضة الأمة تبدأ حين يقرأ الشباب وانتكاسهم يبدأ حين يقلعون عن القراءة؛
العمل الثاني بعنوان “ضجيج الأنفس” صدر عام 2021
يلامس العمل قضية حساسه للغاية واجهت انتقادات وتصفيقا حارا في آن واحد
كيف لفتاة تبلغ تسعة عشر عامًا أن تكتب عن الأعتداء الجنسي الذي يتعرض له الأطفال
وتصفيقًا للجرأة والشجاعة التي تحليت بها، أؤمن جيدًا أن الكاتب لا بد أن يخوض المعارك بكل جرأة لا يهاب ولا يخشى إلا الله.

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
اتمنى ذلك وبالفعل بدأت أكثر من مرة في أفكار مختلفة ولكن نظرًا لما أمر به هذه الفترة فأنا متوقفة قليلًا، أتمنى العودة قريبًا.
_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
ارى أن الكتابة متجردة من جنس كاتبها برغم أنها منسوجة من روحه وعقله، كلانا نكمل بعضنا نحتاج لفكر المرأة تمامًا كما نحتاج لفكر الرجل
الكتابة ليست حكرًا على أحد
لا سن يحكمها ولا جنس
وإنما القارئ وحده صاحب الحكم على الأمر، بعض السيدات يتفوقن على الرجال وبعض الرجال يتفوقون على النساء
وبالطبع يمكن أن تسطر المرأة اسمها في تاريخ الأدب الحديث كما فعلنها من هن قبلها.
_هل تتأثرين بالنقد؟
أحبه كثيرًا
ولكن لا بد أن يكون بناء فالهدف منه إصلاح القصور لدى الكاتب وأي عمل لا بد أن نجد فيه قصور وعليه فإن أي عمل لا بد أن يتعرض للنقدوأنا هنا أردد “العمل”
لأنني أقبل النقد على العمل فقط لا على شخصي.
_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
ربما في أحيان كثيرة يكون الخلل لدى المتلقي
وفي حين آخر يكون الخلل لدى الكاتب ببساطة شديدة
لو أن شخصًا ما لم يسبق له القراءة من قبل
وحينما بدأ في القراءة ذهب لفطاحلة اللغة وبدأ يقرأ أعمالهم بالطبع سيبغض القراءة وسينعت الكاتب بأنه فاشل
والخلل هنا لدى المتلقي وليس الكاتب
وفي أحيان كثيرة يكون أسلوب الكاتب يميل للعجرفة
مبتعدًا عن السلاسه.

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة آية أيمن الأولى؟
التأثير في عقول الشباب بالخير
أن يهتدي الشاب المسلم العربي الذي ضل الطريق، لهذا بجانب القضايا التي يتبناها قلمي سيجد القارئ طابعًا من الدين يُضفي على العمل
بأعتبار أن الأزمة الحقيقية التي نمر بها هي أزمة خلق ودين.
_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟
الكاتب شخصية قبل أن يكون موهبة أو وظيفة
الكاتب دائمًا يتحلى بالصمت والهدوء والصمت هنا يساوي تفكير أي أنه صامت يراقب من حوله يحلل تصرفاتهم
ويلفت انتباهه طريقة تعاملهم مع الأمور
الكاتب يسمع للناس اكثر من أن يتحدث معهم
دائمًا نظرتهم للأمور مختلفة
بل أن الأمر الواحد يُنظر إليه بأكثر من منظور
وذلك دليل قاطع على أنه صاحب فكر متفرد
الكاتب لديه من القدرة العالية على إقناع من حوله
تجده يتحلى بقلة الحديث ولكن جملة واحده تساوي نصوصًا عند عامة الناس
جملة واحدة قادرة على قطع الأمر نهائيًا
لا بد أن يكون فصيحًا يعرف مفردات لغته جيدًا
ما أن يتحدث ينصت الجميع إليه
التواضع أهم صفاته
فكل من استعلى ورأى أنه على صواب ورفض التراجع عن خطأه فهو بالتأكيد على خطأ.
_ماهو حلمك الذي تسعين له؟
حلم الطفولة ما زال يراودني أن أمتلك مكتبة خاصة بي تضم مؤلفاتي فقط.
_ماهو انطباعك عن الحوار؟
الأفضل على الإطلاق من بين حوارات عدة أجريتها من قبل
أسئلة دقيقة وشاملة.
_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟
أهم المشاكل التي تواجه الكاتب الشاب في مسيرته الأدبية؟
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
الإيمان وتصديق الحلم والتوكل على الله والسعي نحو الهدف مستعينين بالله عز وجل.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
أعرفها منذ زمن قصير وأعرف أنها مجلة شبابية منتشرة بين الوسط الثقافي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب