مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تسعد مجلة ايفرست الأدبية لعمل حوار صحفي مع الكاتبة والمبدعة سندس رجب (ألقْ).

حوار: زينب عبد الرحمن 

 

٠ عرفي قراء المجلة عنكِ؟

_ أنا سندس رجب عمري20 عامًا، أعيش في محافظة الجيزة ولدي موهبة الكتابة.

 

٠ موهبتك: الكتابة، إلقاء الشعر، الفن التشكيلي، التصوير.

 

٠ كيف اكتشفت موهبتك؟

_كُنت أبكي ذات يوم منذ حوالي 9 سنوات، وكتبت حينها بعض الكلمات التي تُعبر عني فقط لا يشعر بها غيري، ثم تطور الوضع مع الوقت وعلمت حينها اني أعشق الكتابة.

 

٠ وكيف قُمت بتطويرها؟

_كُنت أقرأ الكثير والكثير من الكُتب واكتب كثيرًا، تارة اكتب حزني وحزن من حولي، وتارة أخرى اكتب أفراحي ومن حولي.

 

٠ما أهم أعمالك؟ 

_كتاب (غياهب) أولي أعمالي الفردية.

 

٠ هل لديك مواهب آخرى ؟

_أجل أحب إلقاء الشعر كثيرًا وأحيانًا أكتبه، كذلك التصوير والرسم وغيرها من الأعمال اليدوية.

 

٠ ما هي إنجازاتك؟

_شاركت في بعض الكتب المجمعه مثل: (داخل كياني، جحيم كاتب، قريبًا ستمطر، ما ترويه النفوس، الوجه الآخر للظل، وأهمهم كتاب غياهب.)

 

-من هم قدوتك في الحياة؟ 

_في الكتابة: حنان لاشين، فهي أول من قرأت لها وأكثر من أحببت كلاماتها وشعرت أنني أشبهها كثيرًا.

في إلقاء الشعر: أميرة البيلي.

 

٠ هل واجهت صعوبات؟ 

_بالتأكيد ولا زلت، فهناك الكثير من أعداء النجاح والمحبطون ولكن لا أُبالي بأحد لأنني أعلم أن الطريق ليست سهله وتستحق أن اوجه كل ما هو سيئ.

 

– أشخاص حولك تحب أن توجه لهم الشكر؟

_أمي، الداعم الأول والأخير. ليالي وبعض الأصدقاء المقربون جدًا، هم أول أُناس كانوا سبب في كل ما أنا عليه. هِتان، و بريق المقربتين لقلبي والأكثر دعمًا لي.

 

٠ كُتاب أثروا فيك؟

عمرو عبد الحميد، حنان لاشين.

 

– رسالة للمواهب المبتدئة؟

_أكمل في حلمك ولا تيأس مهما واجهت من صعاب، كن الداعم الأول لنفسك، لا تستسلم مهما طال الأمد واعلم انك ستصل يومًا ما لكل ما سعيت له.

 

٠ شيء من الموهبة ؟

أهربُ منّي إليّ، كأنّي سجينةُ عقلٍ يُتقن فنَّ التعذيبِ بالصمتِ والتفكير، تتنازعني أمواجُ القلق، تتقاذفني بين شطآنٍ من الخوفِ وأخرى من التمنّي، أُحاورُ نفسي بصوتٍ خافتٍ، كأنّني أخشى أن تسمعني جراحي وتُكمل الوخز، كلّما حاولتُ الهرب، اعترضني تيهُ الحيرة، يصفعني بأسئلةٍ بلا أجوبة، أبدو قويةً في أعينهم، لكنّ الصراع الداخليّ يأكلُ منّي ما لا يُرى، كم ظلًّا من ظلالي هجرتُ؟ وكم وجهًا ارتديتُ كي أبدو بخير؟ تمرّ بي اللحظات كغرباء، لا أعرفها، ولا تعرف عني شيئًا سوى الانكسار، أنظرُ خلفي، فأجدني متروكةً على الأرصفة القديمة لذكرياتٍ تؤلمني، وكلّما ظننتُ أنني نجوتُ، باغتتني نفسي من زاويةٍ لا أتوقّعها، هكذا أنا، ظلٌّ يهربُ من ظلّه، ويعود كلّ ليلةٍ ليحترق بصمته.

سندس رجب “ألقْ”

 

 

٠ وأخيرا ما رأيك في الحوار الصحفي:

_جميل جدًا، استمعت كثيرًا بالأسئلة التي قُدمت لي.

 

وفي نهاية هذا الحوار، نشكر ضيفنا على وجوده معنا وعلى إجاباته المفيدة، ونتمنى له كل التوفيق، ونلتقي بكم في حوار قادم بإذن الله.