حوار: زينب عبد الرحمن”إيـ𓂆ـلاف
٠ عرفي قراء المجلة عنكِ؟
_أسمي أمنية غريب عمري 19 عام من مصر محافظة الفيوم وطالبة لسه بدرس
_موهبتك:
أحب التصميم والڪتابة
-كيف اكتشفت موهبتك؟
ڪُنت أڪتب منذ مُدة طويلة ولڪن لم أنشـر شئ وأهملت الڪتابة لفتـرة ولڪن بعد ذلك أشتـرڪت مع ڪ زينب وهي ساعدتني.
_وكيف قُمت بتطويرها؟
يعني بدأت أشتـرك ف دورات وڪورسات لتنمية الڪتابة.
–ما أهم أعمالك؟
لم أنشـر شئ من ما ڪتبت ولڪن مُقدمـًا بفڪر.
-هل لديك مواهب آخرى ؟
أحب التصميم، القـراءة.
–ما هي إنجازاتك؟
_ لا يوجد لدي لقد الفترة القادمة سأحقق الكثير بإذن الله
–من هم قدوتك في الحياة؟
أبي.
-هل واجهت صعوبات؟
ليست بصعوبات لا أستطيع تخطيها ولڪنها مضت وتمضي مُجـددًا.
– أشخاص حولك تحب أن توجه لهم الشكر؟
_ أهلي
٠من الكُتاب الذين أثروا فيكي؟
_ حنان لاشين
_ الكاتبة رحمة طارق
٠ شيء من الموهبة؟
_سعيدةٌ ليلتكِ يـٰ ليليٰ،
ڪُل شيء بخير،
إلا أنا وذاك الجـزء المُنهك في داخلي، قلبي لا يزال يحمل أعباءً لا يـراها أحد، يتشبث بأطياف أملٍ بعيد، ڪ غريقٍ يتشبث بخشبةٍ وسط العاصفة، لقد وَهَنتُ يـٰ ليليٰ، صارِت ملامحي أڪبر مني، وقلبي يسبقني عُمـرًا، صارت خُطاي ثقيلةً، وخيباتي باتت مُڪرّرة.
لا أعلم أي خطأ أرتڪتب حتىٰ أُصاب بڪل هذا التشتت..!؟
آلاف الأصوات بداخلي ڪُلهم يصـرخ ولا أعـرف ما يريدون، رغم أن من يـرانيّ يظُن أنيّ لم أتعثـر يومـًا ولڪنيّ أعيشُ صِـراعـًا داخليًا يـٰ ليليٰ يڪادُ يفتِكُ بيّ.
أنا الذي دومـًا ڪُنت أُساند الجميع،
أُصارع الآن ڪُل أوجاع الدُنيا وحدي ولا أحد يسمع صِراخي.
| أُمنيـة’ة غـريب
– رسالة للمواهب المبتدئة؟
_ حلم يستحق المحاولة مرارًا، حاول ولا تستسلم أبدًا أبدًا
٠ وأخيرا ما رأيك في الحوار الصحفي:
_ ممتع جدا وجميل
وفي نهاية هذا الحوار، نشڪر ضيفنا علىٰ وجوده معنا وعلىٰ إجاباته المفيدة، ونتمنى له كل التوفيق، ونلتقي بكم في حوار قادم بإذن الله.






المزيد
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.