حوار: مريم منصور
من يشعرون أن القمة نصيبهم يومًا، ويعطوا لذاتهم الوسط المثالي؛ لإبراز مواهبهم وسط المحاولات والسعي للنجاح، ومن رُصد الأمل والإصرار في دروبهم حتمًا سيصلون، هكذا مُبدعتنا هدير شقت طريقها في المجال آملةً النجاح والتوفيق من الله، والآن متواجدة معنا في ضيافة ايفريست الأدبية للتعرف عليها أكثر.
هدير خالد الطيار، صاحبة العشرين عام، ابنة محافظة القاهرة، طالبة في الفرقة الثالثة قسم إدارة أعمال.
بدأت مسيرتها الأدبية بإنشائها لكيان خاصٍ بها وبرفيقتها ندى السرساوي حمل عنوان ” كُتّاب إيلاف “.
وأشارت ندى لبداية اكتشافها موهبتها بدعمٍ من شقيقتها الصغرى منة الله خالد، والذي كان محض مصادفة لا أكثر، فهي وجدته ملائمًا لها؛ ولذاتها؛ نظرًا لعدم توافق المجالات الأخرى مع قواعد منزلها.
وشاركتنا هدير مشاعرها تلقاء أول نجاح لها، حيث أنها حظيت بسعادة غلفتها مشاعر الأمل، كأنها أصبحت على مشارف الوصول، وأن الفاصل بينها وبين حلمها بمثابة خيط رفيع.

كما أعربت هدير أثناء حديثها عن موهبتها، والتي سبق لها العمل على تطويرها من خلال الكورسات، والمشاركة بكل ما هو مُنمِ لتلك الموهبة.
وقد شكّل الرفض لكل صنيع لها عائقًا في بدايتها، ولكنها رغم ذلك صرحت بعدم اتخاذها يومًا قرارًا بالكف عن المثابرة لحلمها، فقد كانت تنغمس بفكرة جديدة حال افتقادها لشغف السعي، فتقبل من جديد بقلب مُشرق.
وعن طموحها لهذا المجال أكدت على رغبتها في أن تكون يومًا نموذجًا يُفتخر به كالدكتورة حنان لاشين، وتخشى من حدوث ما يُعيق اتجاهها في ميدان الكتابة، فبعض الظروف تُجبرنا أحيانًا على ترك ما نُحب.
وجدير بالذكر اتجاه هدير خلف مجالي التمثيل والغناء، لكنها لم تجد ما يروق لذاتها بهما، ولكن في نواياه المستقبلية أن تسعى خلف مجالات عديدة؛ لاصبح رائدةً للعديد من المجالات الناجحة، ولكن تظل الكتابة هي المركز الأول لحياتها.

وقد سبق لها اتخاذ كلًا من الدكتورة حنان لاشين، والدكتور أدهم الشرقاوي نماذج مُلهمةً لنجاحاتها.
كما يُعد من أبرز أعمالها روايةً حملت عنوان “درجات العشق”، وهي المُحببة إليها كثيرًا، ومُشاركتها بأعمال مُجمعة، وفي طريقها لإنشاء عملٍ فردي خاص بها.
وقد تركت رسالةً داعمةً للشباب حفزتهم على السعي خلف أحلامهم، دون الالتفاف للناقدين الهادمين، وعليهم بآخرتهم، يا وهم زائل، وأن يتذكروا دائمًا مقولة ” كما تدين تُدان “.
وفي نهاية محاورتنا التي راقت لكلتينا أشادت بدور مجلتنا، وأنها حتمًا ستنال إعجاب الجميع، وأنها على معرفة سابقة بالكاتب عمرو مختار مؤسس مجلة إيڤرست سابقًا مع الأستاذ وليد عاطف.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.