حوار: نور خالد الرفاعي
عند إمتلاك الفنان لزوق مميز وراقٍ، تمتلئ روحه بالفن والمواهب المختلفة، ومن ثم يميزه السعي للتميز والتعلم وخوض التجارب في كل ما هو جديد ومختلف، بإضافة سحره الخاص، ونظرته المميزة، ورؤيته للتفاصيل بسحرها وجمالها، فيخلق إبداعاً وسحرا مختلفا يجذب الأنظار، ويخطف العقول.
حبيبة يوسف مواليد 2006 من القاهرة، طالبة بالصف الثاني الثانوي، برغم صغر سنها إلا أنها تميزت بالعديد من المواهب والكثير من الإبداع، وموهوبة في اللغات أيضًا فتتحدث اللغة العربية والإنجليزية والألمانية واليابانية.

إكتشفت حبيبة حبها وشغفها بالرسم خلال الصف الثالث الإبتدائي، فإتخذته صديقًا، وصار الرسم موهبتها التي تنتمي لها وتفرغ من خلاله طاقتها.
عملت على نفسها باجتهاد لتتعلم كل ما يتعلق بالفن والرسم والتصميم، فبدأت بتعلم الجرافيك والتصاميم، وساعدها على ذلك أحد المصممين من أفراد عائلتها، ثم بدأت الدخول إلي عالم التصميم وكانت بدايتها مع مؤسسة اسبرنزا تحت إشراف الكاتبة حبيبة هشام، فصارت المسؤولة عن تصميم الشهادات وأغلفة الكتب واللوجو، وأيضا طورت من نفسها ولغتها حتى صارت بارعة في التدقيق اللغوي، فكانت المسؤولة عن مراجعة وتدقيق كتاب غيوم روحانية مع كيان اسبرنزا.
وتسعى حبيبة جاهدة لتطور من نفسها ومواهبها أكثر، وتتعلم المزيد بدون توقف حتى تصل لمستوى النجاح المميز والباهر، تسعى جاهدة لإنشاء كيانها واسمها في المجال بالمثابرة والتميز، والعمل بشركات أو مع كبار الكُتاب، وترك أثر بداخل قلوب الجميع بعملها وموهبتها المميزة.
شجعتها عائلتها ودعمتها بإستمرار في كل خطوة في حياتها، فتكِن لأهلها كل الحب والتقدير والإحترام، ولأصدقائها أيضا، واختصت منهم آلاء وحبيبة وابتسام وعمر، فهم الأقرب لقلبها وأكبر الداعمين لها، وعبرت عن امتنانها لهم وحبهم حيث أن لهم الفضل في استمرارها بالسعي.
“هل نالت منك يوماً أضغاث أفكار للتوقف وترك موهبتك؟” كان ذلك سؤالنا للموهوبة حبيبة يوسف، فأجابت بالإيجاب، حيث راودتها كثيرا أفكار بالتوقف عن ممارسة ما تحب، فأصابها الإحباط ونال منها اليأس، ولكنها سريعا ما تعود لممارسة ما نحب بكل الشغف والحب.

أما عما يواجهها من عوائق في كثير من الأحيان، صعوبة الأفكار، فتكون تلك من أشد العواقب صعوبة، وفي أحيان أخرى يكون التعامل مع بعض المحيطين سببا في عوائق أكبر، ولكنها أصرت على التعلم أكثر وأكثر، وتجربة كل ما هو جديد واستخدام امكانيات مختلفة وجديدة لتصل لنتائج أكبر وأعظم.
ووجهت المصممة المبدعة حبيبة يوسف نصيحة للشباب راجية منهم ألا يستسلمو للشغف مطلقا، فيجب ألا يكون الشغف هو محركهم ليكملو أو يتوقفو عما يحبون، بل ثق دائما أنك رُزقت بموهبة عظيمة، وإسع دائما بلا توقف أو تردد على الاستمرار، فالاستمرارية هي السر الأكبر للنجاح والتطور، وسببًا قوية للحصول على أفكار مميزة ولتميزك مع الوقت، حتى وان فقدت شغفك وقدرتك على الممارسة، فعليك الاصرار وعدم التوقف، لا تستسلم، فالاستسلام دمار لك ولموهبتك.
وتوجه الشكر لمجلة إيڤرست على تلك الفرصة الجميلة، وتعبر عن سعادتها بالحوار.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب