حوار: خلود محمد
لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لدية قصة حبلي بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح.
_ هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟
= اسمي سلمي طارق، عندي 18 عامًا، إلتحقت بكلية تربية نوعية قسم التربية فنية جامعه بنها.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
_ منذ متى بدأتِ بالرسم؟ وكيف كان ذلك؟
= بدأت من 9 سنين و كنت بتعلم رسم البورتريه فقط.

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الرسم؟
= شاركت في مسابقات كثيرة، وتم تكريمي في معرض أونلاين للمواهب علي مستوي العالم العربي، تعلمت الرسم بأنواعه المختلفة و بدأت شغل من سنتين برسم بورتريهات وبيعها، وتعلمت الديجيتال آرت، واسعد الناس وأجمعهم مع احبابهم في بورترية واحد بأسعار بسيطة وتعاملت مع كل محافظات مصر.
_حدثينا عن اهتمامتك بمجال الديكور.
=بتعلم الجرافيك ديزاين و عندي براند خاصة بكل تابلوهات الديكور و اسم البراند “أرتيكا_Artica”.
_هل هناك من يقوم بمساعدتك و هل ممتنه لحد ف حياتك؟
= طبعاً من خلال حواري أحب أن أشكر أبي وأمي هما أكبر جزء في نجاحي هذا و لولاهم ما كُنت أنا، وبالتأكيد كل الحب و الامتنان لأصحابي و احبائي الذين واقفوا بجانبي ويشجعوني أشكرهم.
_ ما هي أحلامك التي قومتي بتحقيقها؟ وما الجديد الآتي؟
= حققت أول جزء صغير من حلمي وهو أن يكون في بيوت الناس لوحات ممضية باسمي، اسعي دائماً لتطوير ذاتي وشغلي و إن شاء الله أقدر أفتح معرض و أكبر البراند الخاص بي.

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست.؟
تشرفت جداً بلقائي هذا ، كان حوار مُمتعًا، سُررت بكم و شكراً لدعمكم و إهتمامكم، دمتم مُبدعين.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا