مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة بسملة محمد زيدان في انفرادية مع إيفرست 

Img 20241027 Wa0004

المحررة: زينب إبراهيم

حينما يخط القلم إبداعًا في أي مجال من مجالات الأدب يتتوق القلب قبل العين لقراءته ومعرفة صاحبه وكاتبة اليوم/ بسملة محمد زيدان أبدعت في مجالها الأدبي حيث حققت نجاحات باهرة ونحن الآن على موعدنا للقائها والتعرف عليها أكثر وعلى رحلتها مع الأدب.

– عرفي القراء عنك ببعض من التفصيل.

أنا الكاتبة بسملة محمد زيدان، مصممة ومُدققة ومؤسسة كيان صرير قلم، فتاة عشرينية، وأدرس بكلية الخدمة الإجتماعية، من محافظة القليوبية، ولدي الكثير من الأعمال التي قمت بالإشراف عليها مثل: كتاب قلوبٌ شتى بقلمٌ واحد، وكتاب ما همست بهِ روحي، وكتاب كُتب لك من أعماق ثنايا الروح، وكتاب أنين روح، ولدي أعمال أيضًا شاركت فيها فقط دون الإشراف عليها

مثل: كتاب متاهة العقول، وكتاب قلوب دمرتها الحياة، وكتاب أقلامنا تعبر عنا.

– كيف ومتى اكتشفتِ موهبتك تجاه الأدب عامة والكتابة خاصة؟ 

كان هناك موقف أثر بنفسيتي كثيرًا عندما شاهدته؛ فكتبته لأُعبر عما شعرت بهِ في ذلك الموقف، حينا قرأت نصي لإخوتي وشجعوني كثيرًا، وكُنت أقوم بتأليف قصص أطفال عندما كُنت في الإبتدائية، لكني لم أكن أتوقع يومًا أن هذه موهبة وسأعشقها لهذا الحد.

– حدثينا عن أعمالك الأدبية كيف كانت الفكرة؟

إنه الإلهام، والكثير من خبرات الحياة.

– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟ 

أبي، أخي.

– هل لنا بنص من إبداع قلم بسملة؟

«الأمان»

تِلك الكلمة التي يُرددها الناس، سمعت عنها كثيرًا، يقولون أن تلك الكلمة تعني شعور، أن تشعر بالدفء ممن حولك، أن تشعر بأنك بالمكان الصحيح، أن تشعر بأنك لست غريب عمن حولك، أن تشعر بالسكينة ليلًا و ألا تنهشك أفكارك حتى يغلبك النوم، أن تشعر بأن هناك شخصًا على الأقل يفهمك ووجوده يمثل الأمان بالنسبة لك، أن تشعر في الليالي المظلمة بالهدوء لأنك بأمان، لن أكذب وأقول أني ما شعرت بِهِ قط؛ لكني أنتابني الخوف في الليالي المظلمة، أغلب الليالي كانت تحمل لي في جعبتها الخوف، خوف من المستقبل، خوف من الفقد، وخوف من كل شئ، آمل أن يكون لي نصيبًا من ذلك الشعور عما قريب.

 الكاتبة/ بسملة محمد زيدان.

– ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

تجربة الخوف، كُنت دائمًا خائفة من أي خطوة جديدة بحياتي، أذكر أني في أول إرتجال كتبته كُنت أبكي من الخوف، كان تأثيرها سلبيًا للأسف.

– لماذا اخترتِ مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟

شعرت أنه مكاني الصحيح الذي أتجه إليه بكل شغف ولا أمُل منه، حيث أني أعبر عما بداخلي، وهذا يكفي.

– أراء المتابعين دائمًا ما تأثر علينا بشكل إيجابي أو العكس ماذا عنكِ؟ 

أحيانًا إذا كان النقد لازع أصاب بالإحباط، ولكني أتقبل النقد البناء، بالنسبة للمشجعين فأنا أحبهم كثيرًا وأسعد بوجودهم.

– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟ 

لا تكن قاسيًا في نقدك، لأنه سيؤثر سلباً علىَّ.

– كيف تفضلين كتابة نصوصك أو المكان المفضل لدى بسملة؟

أجلس بمفردي في مكان هادئ.

– كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمحين إليه؟ 

أطمح أن أكون أشهر كاتبة في الشرق الأوسط، وأنا على يقين أن ذلك سيحدث بإذن الله.

– وجهي رسالة إلى كل من يبدأ سبيله؟ 

إستعن بالله وتوكل عليه.

– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترينها من بينهم الأفضل؟

 كتاب ما همست بهِ روحي الذي قمت بالإشراف عليه.

– ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟ وما رأيك عنها؟

الخوف هو بداية الفشل بالنسبة لي، لا شىء بالحياة يستحق الخوف، كنت مثلك بالبداية لكن ما عاد للخوف مكان بقلبي الأن.

– أخبرينا عن رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

أكره ذلك كثيرًا.

– ماذا تعني لك الكتابة؟ 

الحياة.

– هل لك أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟ 

كتاب أنين روح محتواه خواطر، كتاب خواطر متنوعة.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100073763880254

Img 20241027 Wa0005

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسليها إليهم؟

إذا كان إسلوبه راقي فسأسمح له بنقدي وسأتقبله وأحاول جاهدة أن لا أكرر ذلك الخطأ مرة أخرى.

أما إذا كان غير راقي فليس عندي وقت لمواجهة السخفاء.

– ماذا يحدث حينما تأخذين وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟ 

كغريق وأخيرًا وجد طوق النجاة.

– ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

إعمل لدنياك كأنك ستعيش للأبد، وإعمل لآخرتك كأنك ستموت غدًا.

– وكان هذا آخر رحلتنا معكِ بسملة ما رأيك به؟ 

حقًا إنه جميل وتحدثت به عن أشياء لأول مرة أخبر بها أحد.

– وما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟

تحفة فنية.

وإلى هنا تنتهي رحلتنا الشيقة مع الكاتبة المبدعة/ بسملة محمد زيدان والتي أبحرت بنا نحو عالمها الأدبي ولم تكن النهاية معكم أعزائي القراء الكرام نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها وأن تحقق كل ما تطمح إليه.