مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب مايكل أمير منير ومجموعته القصصية لماذا عاد الغريب بين رفوف دار نبض القمة

كتبت: قمر الخطيب 

 

كاتب في مقتبل العمر ولكن يحمل من الإبداع الكثير، اندرج من عائلة تمتعت بالمواهب الأدبية فالموهبة عنده مجبولة معه منذ خلق، وقد قال أن أعظم أمنياته هو أن يصبح صاحب رسالة.. صاحب فكرة جديدة تجعل البشر يفكرون بطريقة مختلفة عن الآخرين سواء من طريق كتاباته للأفلام أو الكتب.

_هلّا عرفتنا عن نفسك بشكل شخصي وأدبي؟

أنا مايكل أمير منير طالب في المرحلة الثانوية أحب القراءة و الكتابة و أحب الأفلام، أدبيًا كتبت مجموعة قصصية تسمي( لماذا عاد الغريب) و هذه أولي أعمالي وليست الأخيرة.

 

_منذ متى وكيف اكتشفت موهبة الكتابة لديك؟

من سن العاشرة و أنا كنت أكتب أفلام و أقوم بتصويرها مع أصدقائي  ولم اكتشفها فأنا ولدت بها

 

_ما الذي ساعدك في صقل موهبتك؟

لقد ولدت في بيت مليء بالموهبة ف أبي كان يكتب مسرحيات و أفلام و يقوم بإخراجها و تمثيلها و خالتي تخرج أفلام و حصلت علي الكثير من الجوائز و اعتقد إني ورثت منهم هذه الموهبة، و كانت أمي تشجعني و كانت تسمع كل قصصي، حتي الآن هي و أبي و أخي و أصدقائي و من دون تشجيعهم لي فأعتقد أني لم أكن اتخذت قرار نشر كتاب أو حتي كتابة أي شيء و من صغري وأنا أحب مشاهدة الأفلام و حين كبرت قرأت العديد من الكتب ولكني قررت أني يجب أن أبدأ في الكتابة فأنا أريد أن أصنع شيء يميزني.. وهذه موهبتي فيجب علي أن استغلها لا أموت بها.

_مولودك الأدبي الأول هو مجموعة قصصية تحت عنوان ” لماذا عاد الغريب” ما الذي يخفيه الاسم بداخل أحداث القصص؟

كل شيء غريب يحب البشر أن يفهموا و نحن في عالم مليء بالاشياء الغريبة حتي أننا في بعض الأوقات قد نكون غرباء حتي عن أنفسنا في هذه المجموعة القصصية سوف نحاول أن نفهم لماذا نحب فهم الاشياء الغريبة بما فيهم أنفسنا

_ صف لنا حال مسيرتك الأدبية؟

ما زالت في بداياتها وما زال الطريق أمامي طويل لكنه سوف يكون مليء بالمغامرات و التشويق

_ما هي صفات الكاتب الناجح برأيك؟

أن يكون محبوب من الناس وأن لا ينسي أنه من دون حب الناس و نعمة الله له لم يكن حصل علي شيء فأهم شيء هو التواضع

_ ما النوع الأدبي المحبب إلى قلبك، ولماذا؟

الرعب و الغموض.. لأن العالم ملئ بالأشياء الغريبة التي لا يمكن فهمها فلكل شخص طريقة لفهم هذه الأشياء و هذه الأشياء يفهمها كل شخص بطريقته الخاصة التي سوف تميزه عن البشر.

 

_ لكل منا هدف وطموح يسير في حياته من أجل الوصول إليه؛ ما هو هدفك في مجال الأدب؟

هو أن أصبح صاحب رسالة.. صاحب فكرة جديدة تجعل البشر يفكرون بطريقة مختلفة عن الآخرين سواء من طريق كتاباتي للأفلام أو الكتب.

 

_القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن يقرأ مايكل ولماذا؟

احب أن اقرأ للكاتب العظيم د. أحمد خالد توفيق، لأنه كان يتمتع بأنه من أصحاب الشباب ليس مجرد كاتب، لا بل هو كان مثل الشباب يكتب ما يحب لا يكتب لكسب حب الناس و المنصب

_لو اتيحت لك الفرصة لتوجيه رسالة ما إلى أحد الكُتاب، فما يكون مضمونها ولمن؟

ستكون لد. أحمد خالد توفيق و أريد أن أقول له أنك لم تجعل الشباب يقرأون بل جعلتهم يكتبون أيضاً

_ كيف جاء تعاقدك مع دار نبض القمة للنشر والتوزيع؟ وكيف وجدت التعاقد؟

كنت أبحث عن دار نشر لتنشر كتابي و في الحقيقة سمعت عن الدار عن طريق (الفيسبوك) و في الحقيقة هم أناس محترمين جداً و يسعون للتطور

_رسالة أخيرة تود توجيهها لمتابعيك من القراء والمشاهدين؟

كما قال المخرج العظيم كريستوفر نولان: إنها الأشياء التي يمكنك إحضارها إلى ما تفعله أو إحضارها إلى صناعة الأفلام والتي ربما لا يفعلها أي شخص آخر ربما لا يستطيع أي شخص فعلها أو يعتقد أنه سيفعل هذا ما يميز الشيء.

_ ماهي نصيحتك للجيل الشاب المقبل على الكتابة من خلال تجربتك أنت؟

بداخل كل شخص شيء يميزه عن الآخرين، فحاول أن تستغل هذا الشئ لأنه ما سوف يميزك عن الآخرين

_ ما رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

كان حوار رائع و ممتع