خاطرة: سارة الببلاوي
منذُ خمسة سنوات تقريبًا تساقط الربيع من عمرها، تراها دائمًا بأشد أنواع الإكتئاب عينيها يحيطهما من السواد أفدان ووجها يحاكي الموتي مع كل جلسة لعلاج الكيماوي التي تخضع لها تفقدُ جزءًا من شعرها، بل جزءًا من روحها، مازالت تتذكر كلام أحد الأطباء يومًا ما ستكونين بخير لا تقلقي، ما بين طبيب وآخر تنتظر هي لحظة نهايتها تعلم جيدًا أن ما بها من داء لم يخلق له أي دواء بعد، وما عليها إلا أن تتحلى بالصبر حتى يأتي لها الموت، فقد كانت طيلة حياتها تمد يد العون لكل غريب وقريب، وفي لحظة سقوطها أفلت الكل يدها وصارت ها هنا تقبع بآلامها وحيدة حزينة.
الطرقة الأولى “صرخة سرطان”






المزيد
جدلية الحب والخيانة الحلقة الأولى بقلم مزمل بلال (جنزبيل
رزقٌ لا يضيع بقلم ابن الصعيد الهواري
حين لا يبقى إلا الأصلبقلم ابن الصعيد الهواري