بداية النهاية
بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
قرّرتُ أن أظلَّ وحدي في غرفةٍ مظلمة
أغلقتُ كلَّ الأبوابِ بلا رجعة
هنا لا يسألني أحدٌ منكم: كيف حالي؟ أما زلتُ حيّة؟
لأنني في النهاية إنّي راحلةٌ إلى الأبد
سأجدُ في وحدتي نفسي المتعبة
فصمت الالم سينطق كل ما اتحمله
من أجلِ ألّا يرى أحدٌ ضعفي
ربما أجدُ في عزلتي بابَ أملٍ
يشقُّ لي ضوءًا بسيطًا
لكنه سوف يعزفُ في داخلي
وواقفةٌ بين قراري
بين رجوعي وذهابي
وقتها أستمعُ لقلبي
أما زالَ ينبضُ رغمَ كلِّ الألمِ الذي أعيشه؟
ما زلتُ أحاربُ برغمِ ضعفِ جسدي
لكن هناك سر لايعرفه أحد
قد بدأتُ بدايةَ النهايةِ من
وضعتُ الساعةَ الرمليةَ أمامي… أنتظر
قد أكونُ قويةً، لم أستسلمْ يومًا
برغم ذلك أتنفّسُ على أوتارِ ألمي
أريدُ الرحيلَ في هدوءٍ تام
راحلةً في أيِّ وقت
ولا أريدُ لأحدٍ أن يرى ضعفي
لكنّي سأتركُ ورائي شيئًا واحدًا:
الابتسامةَ محفورةً على جدار الحياة






المزيد
معزوفة الصمت بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري