حوار: ندا ثروت
كاتب مبدع يكتب أكثر من لون أدبي متحدثًا عن رسالته قائلًا”رسالتى التى احملها على عاتقى واتشرف بهذا هي توصيل الرسالة التى بدأها الدكتور نبيل فاروق والدكتور أحمد خالد توفيق وهى جعل الشباب يقرأون وإنارة عقول الأجيال القادمة، وإخراج أجيال جديدة مستنيرة كما أناروا عقول جيلنا فهى بمثابة راية نتعاقب فى تسليمها ورسالة تقع على عاتقنا ككتاب هذا العصر أن ننشرها بين ربوع الشباب “الكاتب المبدع “مايكل يوسف”.
_حدثنا عن نفسك من هو مايكل يوسف؟
أنا مايكل فادى فائق يوسف والشهرة الأدبية مايكل يوسف كاتب وروائى حديث نسبيًا عمرى اثنين وأربعون عامًا، مهندس وصاحب مركز لخدمات الكمبيوتر والشبكات لي عدة فروع فى محافظة الإسكندرية مواليد القاهرة وحاليًا مقيم فى الإسكندرية.
_لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟
بالصدفة نعم بالصدفة والكورونا؛ الفكرة كلها أنه أثناء الإغلاق التام فى فترة حظر فيروس كورونا بدأت في كتابة مقالات بغرض ( الفضفضة على صفحتى الشخصية ) بعدها فوجئت بسيل من الأتصالات من اخوتى ومعارف مقربين وايضًا أساتذة كبار مثل الفنان التشكيلى الباحث بجامعة الإسكندرية الأستاذ “مينا التوفيقى” وبالمناسبة ( هو مصمم غلاف رواية التركة التى تعتبر ثانى أعمالى الأدبية، الغلاف الذى يشارك فى رسالة ماجستير عن تصميم أغلفة الروايات ) وأيضًا الفنان العالمى ورسام الكاريكاتير الشهير “تاج” وبالطبع أستاذى وصديقى الشاعر العراقى والأديب “خالد العامرى” وكلها اتصالات تحثنى وتشجعني على المضى قدمًا فى مشوار الكتابة وقد كان.
_حدثنا عن عملك؟
حتى الآن لدي عملان متوفران بالأسواق صادران من دار نشر ببلومانيا للنشر والتوزيع عملي الأول بأسم ” السوار ” وقصص أخرى وهو عبارة عن مجموعة قصصية والآخر وهو ” التركة” وهى رواية أدبية والآن حمدًا لله وصلنا إلى الطبعة الثالثة من العملين.

_ما هي أهم المعوقات التي يصطدم بها الكتاب الشباب؟
سؤال جميل؛ مشكلة الشباب الأساسية هي الطموح السريع وليس الطموح المتأنى بمعنى أبسط هو يمكن أن يمتلك الشاب الموهبة الفعلية ولكن يهمل ثقل تلك الموهبة سواء عن طريق زيادة المعرفة ( عن طريق القراءة ) أو عن طريق الدراسة والبحث فى مجال وأساليب الكتابة المختلفة ليجد ما يتناسب مع طبيعة أفكاره وأسهل الطرق لإيصال الصورة الذهنية للمتلقي فيجد نفسه وقد اصطدم بالحقيقة فى منتصف الطريق؛ وأيضًا أكثر الأشياء التى قد تدمر مستقبل كتاب رائعين بالفعل هى عدم الأكتشاف لتلك المواهب من قبل دور النشر الكبيرة ( حيث أن أغلب دور النشر الكبيرة ليست على استعداد للمخاطرة مع أسماء حديثة ) أو أن يقعوا بين براثن بعض دور النشر التي تستغل أحلام الشباب وتلعب على طموحهم فتدمر مستقبلهم قبل حتى أن يضعوا أرجلهم على اول الطريق.
_كيف حققت نجاحًا بظهورك على مواقع التواصل؟
كما اخبرتك سابقًا لعبت الصدفة دورها فى البداية معى وبعد ذلك وجدت تفاعلًا كبيرًا من قطاع عريض من القراء وذلك نتيجة المقالات النقضية التي كنت أكتبها والتى تناقش بعض القضايا التى نتعرض لها فى حياتنا اليومية فى مجتمعنا العربى والمصرى بشكل خاص.
_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟
بالطبع الموهبة هى العامل الأساسى ولكن يمكن أن يمتلك كاتب الموهبة ولكن لا يستطيع أن يصل إلى عقول القراء أو قلوبهم بسبب ضعف شخصيتة أو عدم استطاعتة أن يفرض حضورة على أى مكان يوجد به أو أى تجمع أدبي أو ندوة أو لقاء.
_شخص تتخذه قدوة في مجال الكتابة ؟
أستاذى ومعلمى الأول المرحوم الدكتور” نبيل فاروق ” ومن بعده الأستاذ المرحوم الدكتور عراب العصر “أحمد خالد توفيق” والعبقرى المرحوم “يوسف السباعى”
_هل ل مايكل يوسف أنشطة أخرى؟
نعم، على علاقة شخصية بأجهزة الكمبيوتر .. وأرجوا وأتمنى أن أقطع هذة العلاقة فى القريب العاجل.

_كيف توفق بين حياتك الشخصية والكتابة؟
الفضل فى هذا الأمر يعود إلى زوجتى لأنها هى المحرك الأساسى فى حياتى كلها؛ فمن دونها بالفعل لا أستطيع أن أوازن بين كل الامور الحياتية والعمل والكتابة.
_هل كتاباتك تتخذ لون معين أم أن بعض كتاباتك تختلف عن بعضها؟
أفضل أدب الغموض ولكن لا يمنع أن أكتب فى شتى أنواع الأدب “ماعدا الرومانسى” أنها دعابة فقط، يجب على الكاتب أن يكتب فى كل أنواع الأدب ولكن يكون له علامة مميزة فى نوع معين يميل الية أكثر من غيرة.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة مايكل يوسف الأولى؟
هو رسالتى التى أحملها على عاتقى واتشرف بهذا هو توصيل الرسالة التى بدأها الدكتور “نبيل فاروق” والدكتور “أحمد خالد توفيق” وهى جعل الشباب يقرأون وأنارة عقول الأجيال القادمة وأخراج أجيال جديدة مستنيرة كما أناروا عقول جيلنا فهى بمثابة راية نتعاقب فى تسليمها ورسالة تقع على عاتقنا ككتاب هذا العصر أن ننشرها بين ربوع الشباب.
_هل ستشارك المعرض القادم بعمل جديد؟
بإذن الله .. فبالفعل تم توقيع عقد عمل جديد مع دار الزيات للطباعة والنشر لصاحبتها الدكتورة شاهندة الزيات الأستاذة الفاضلة والشخصية الرائعة التى تشرفت بالفعل بمعرفتها وأيضًا فى الطريق لتوقيع عقد جديد مع دارى التى أعتز بها دار ببلومانيا للنشر والتوزيع خاص برواية جديدة أيضًا وأيضًا صدور الطبعة الثالثة من أعمالى السابقة التركة والسوار.
_كيف ترى نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟
.. تخيلت نفسى لجزء من الثانية انى أجلس أمام إحدى مسئولى الموارد البشرية أثناء التقدم لوظيفة ما بعد هذا السؤال ولكن انا شخص يثق فى خطة الله فى حياتنا ثقة مطلقة فانا واثق أشدّ الثقة اننى سأكون حيث رتب الله لى فى حياتى وفى المكانه التى استحقها بين الكتاب.
_نصيحة ترغب في توجيهها للكتاب الشباب؟
اقرأ ثم اقرأ المعرفة لا تتوقف وكلما قرأت كلما استنرت ولا تيأس أبدًا فمن وضعك في بداية الطريق لن يتركك أبدًا ثق بحكمة وترتيب الله فى حياتك.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة بالفعل فلقد تابعت عليها عدة لقائات صحفية مع زملاء كتاب وأعجبنى بشدة طريقة الحوار والاسئلة وبالتوفيق دائمًا واتوقع بإذن الله فى القريب العاجل الوصل إلى أعلى المراتب بين الصحف والمجلات كما هو أسم المجلة إيفرست أعلى قمة؛ وأشكرك سيادتك جدًا على هذا اللقاء الذى تشرفت به وتشرفت أكثر بمعرفة أنسانة رائعة وصحفية نشيطة ولامعة مثلك.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب