مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة منى رجب في حوار خاص لمجلة إيفرست الأدبية

Img 20241227 Wa0095

 

حوار: عفاف رجب 

سنقدم لك اليوم موهبة تتجسد في مقولة: “كل شيء قد يبدو بعيدًا عنك، لكنه موجود في داخلك”. هذه المقولة تذكرها دائمًا بأن كل ما تحتاجه لإبداع عمل مميز موجود بداخلها، وأن الكتابة هي وسيلة لإخراج ذلك العالم الداخلي إلى النور. لنسلط الضوء على مصباح جديد من مصابيح الأدب فإليكم موهبة اليوم.

 

 

 

 

الكتابة بالنسبة لها هي وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر التي قد لا نستطيع الإفصاح عنها بالكلمات العادية. هي أداة سحرية تتيح لنا تشكيل عوالم جديدة، وفهم أنفسنا والآخرين بشكل أعمق. ليست مجرد حروف على ورق، بل هي رحلة داخل الذات، وتنقلنا بين الواقع والخيال، مما يمنحنا القدرة على إعادة تشكيل تجاربنا الشخصية.

 

 

 

 

أما الأدب، فهو نافذة نطل منها على حياة الآخرين، بكل تعقيداتها وجمالياتها. هو فن الحياة في أسمى صورها، وتعبير عن الإنسان بكل تجاربه الإنسانية، سواء كانت فرحة أو حزينة، قوية أو ضعيفة. الأدب يمزج بين الخيال والواقع، ويعكس في طياته أعمق الأفكار والمشاعر التي تلامس قلوب القراء وتدفعهم للتفكير في العالم بشكل مختلف.

 

 

 

 

معنا منى رجب، من مواليد محافظة بني سويف، تبلغ من العُمر تسعة عشر عامًا، تُلقب رفيقة الليل، كاتبة ترى في الحروف أجنحة تأخذها إلى عوالم لا حدود لها، تكتب لأن الكلمات هي نبض قلبها وصوت روحها، ولأنها تمتلك قدرة سحرية على تحويل اللحظات العادية إلى قصص استثنائية، تبحث دائمًا عن التفاصيل الصغيرة التي قد يغفلها البعض، وتعيد صياغتها بطريقة تمس القلوب وتترك أثرًا عميقًا.

 

 

 

 

تدرس التمريض؛ وهو مجال علّمها كيف تكون الإنسانية أسمى حين تمزج بين العطاء والرعاية، بين القلم والواقع، تجد نفسي، وتخلق عالمها، كتابتها ليست مجرد حكايات، بل محاولات لفهم الإنسان، بعواطفه وتناقضاته، بجانب شغفي بالكتابة.

 

 

 

 

يصدر لها هذا العام رواية “أفيرا”:

 

 

 

 

تدور حول رحلة مصطفى، الشاب الذي يجد نفسه في مواجهة مع عالم غريب وغير منطقي. بين الحقيقة والوهم، يتقاطع مصيره مع “ليل”، الشخصية التي تبدو وكأنها جزء من حلم قديم، وتدفعه إلى مواجهة أسرار لا يفهمها تمامًا.

 

 

 

 

أما عن اختيار اسم “أفيرا”، فقد كان في رأيها الأكثر تعبيرًا عن عالم الرواية الموازٍ، الذي تتداخل فيه العوالم وتتقاطع فيه مصائر الشخصيات.

 

 

 

 

ولأنه يحمل طابعًا غامضًا يعكس أجواء الرواية وعالمها. الاسم يلمح إلى أفكار وحالات مختلطة، تتداخل فيها الحقيقة مع الوهم، وتفتح المجال لتفسيرات عديدة.

 

 

 

 

إليكم مقتطفًا من الرواية:

 

“كان كل شيءٍ كالحلم، كل شيء بدا مألوفًا كأنها جزء من عالمه، رغم أنه لم يلتقِ بها قبل ذلك. هناك شيء في عينيها، في ابتسامتها، جعل قلبه يراها وكأنها كانت جزءًا من حياته، حتى قبل أن يعرفها.

 

وهو يتذكر الحلم الذي رآه، شعر بشيء غريب يتغلغل في أعماقه. كانت هي، نفسها، تمامًا كما رآها في المنام. ابتسامتها، نظرتها، حتى تفاصيل حضورها، كلها كانت هناك. وكأنما كان يحلم بها منذ زمنٍ طويل، وفي لحظةٍ ما، أصبح الحلم واقعًا.

 

“هل هذا ممكن؟” همس لنفسه، وهو يتنفس بعمق. “هل كنت أحبها حتى قبل أن أراها؟”

 

فجأة، ارتجف قلبه كما لو أنه فهم شيئًا كان يهرب منه طوال الوقت. “أعتقد أنني كنت أحبكِ منذ الحلم. من قبل أن نلتقي. من قبل أن تعرفيني أو أعرفكِ. ربما… كان قلبنا يعرف قبل عقولنا.”

 

نظر إلى السماء وكأنها تجيبه على أسئلته. وكان في داخله يقينٌ ما، شعور لا يمكن تفسيره، لكنه كان يشعر أنه لا بد أن يكون هذا هو الطريق الذي يجب أن يسلكه. كانت “ليل” هي الحلم الذي تحقق، هو الذي كان يبحث عنه دون أن يدرك، هو الذي كان ينتظره دون أن يعرف.”

 

 

 

 

فإليكم حوارنا مع الكاتبة منى رجب،.

 

 

 

 

_متى بدأتِ الكتابة وما العامل الأساسي الذي جعل الكاتبة تطور من ذاتها؟

 

بدأت الكتابة منذ خمس سنوات، حين شعرت أن الحروف هي صوتي الحقيقي ووسيلتي للتعبير عن مشاعري وأفكاري. بدأت بخواطر بسيطة وقصص قصيرة أشاركها مع المقربين، ومع الوقت أدركت أن الكتابة ليست مجرد هواية، بل جزء من كياني.

 

 

 

 

العامل الأساسي الذي ساعدني على التطور هو شغفي بالكلمة وإيماني بقدرتي على تقديم شيء مميز. هذا الشغف دفعني للقراءة والتعلم باستمرار، حتى أصبحت الكتابة نافذتي لفهم العالم والتعبير عنه.

 

 

 

 

_أكثر الناجحين واجهوا بعض الصعوبات في طريقهم. ما الصعوبات التي واجهتها كاتبتنا المميزة في مسيرتها؟

 

كأي شخص يسير في طريق الشغف، لم تكن رحلتي مع الكتابة خالية من الصعوبات. واجهت في البداية تحديات في تنظيم وقتي بين الكتابة والدراسة.

 

بالإضافة إلى ذلك، كنت أواجه أحيانًا شكوكًا داخلية حول جودة ما أكتب، وهل سيصل إلى القراء كما أريده. كما أن هناك من كان يرى أن الكتابة شيئًا تافهًا، معتقدين أنها مضيعة للوقت، وهو ما كان يسبب لي بعض الإحباط. ولكن تلك الآراء لم تثنني عن مواصلة طريقي. بالعكس، كانت هذه الانتقادات دافعًا لي لإثبات أن الكتابة ليست مجرد هواية، بل هي شغف يحمل رسالة ويستحق كل الجهد. تعلمت أن أظل متمسكة بما أؤمن به، وأحول تلك التحديات إلى خطوات تدفعني للأمام.

 

 

 

 

_من الذي تحب أن تقرأ له الأديبة من الكتّاب القدماء؟ وهل يوجد الآن من الكتّاب من يصل إلى درجتهم في الفكر؟

 

أحب قراءة أعمال الكتّاب القدماء مثل نجيب محفوظ، الذي أعتبره من أعظم الأدباء العرب، وتوفيق الحكيم ويوسف إدريس، الذين جمعوا بين الإبداع والفكر العميق حول القضايا الإنسانية والاجتماعية.

 

 

 

 

أما في الأدب المعاصر، فهناك كتّاب مثل أحمد مراد وأحمد خالد توفيق الذين يتمتعون بقدرة رائعة على تقديم أفكار عميقة، وإن كان أسلوبهم يختلف عن أسلوب الكتاب القدماء، إلا أن لهم تأثيرًا كبيرًا في الأدب العربي المعاصر.

 

 

 

 

_ما رأيك في الكتابة العامية؟ وهل لها تأثير على بعض القرّاء أكثر من الفصحى؟

 

الكتابة بالعامية لها تأثير كبير على بعض القرّاء، خاصة في المجتمعات التي تتحدث بها، لأنها تكون أقرب إلى حياتهم اليومية وتعبر عن مشاعرهم وتجاربهم بشكل مباشر وبسيط. كما أن العامية تمنح النص طابعًا واقعيًا وشخصيًا، مما يساعد في جذب فئة واسعة من القراء.

 

 

 

 

أما بالنسبة لي، فبصراحة، لا أحب الكتابة بالعامية ولا أفضلها ولم أفكر يومًا في الكتابة بها، ولن أفكر في ذلك مستقبلاً. أرى أن الفصحى تمنحني حرية أكبر في التعبير عن الأفكار والمشاعر بشكل أعمق وأكثر شمولًا. الكتابة بالفصحى بالنسبة لي هي الطريقة الأنسب للتواصل مع القراء، وتحقيق التأثير الأدبي الذي أسعى إليه.الفصحى تمنح النص طابعًا أدبيًا مميزًا. الكتابة بالفصحى لا تعني البعد عن القلوب، بل على العكس، فهي توفر سعة أكبر لتوصيل الرسائل بشكل أقوى وأكثر تأثيرًا على الجميع.

 

 

 

 

_النقد السلبي بالنسبة للكاتبة هدام أم بناء.. وما أثره عليكِ، وما الذي تريدين قوله لنقادك؟ وبماذا تنصحي النقاد عمومًا؟

 

بالنسبة لي، النقد السلبي يمكن أن يكون بناء إذا كان هادفًا وموجهًا لتحسين العمل. أراه أداة مهمة للنمو والتطور، بشرط أن يكون نقدًا موضوعيًا يعرض نقاط الضعف بشكل منطقي ويوجهني لتحسين أدائي. بالطبع، في البداية قد يؤثر عليَّ بشكل سلبي، لكنني تعلمت أن أستفيد منه بدلاً من أن يكون هدامًا.

 

 

 

 

أما ما أرغب في قوله لنقادِي، فهو أنني أقدر كل كلمة نقدية توجه لي، لأنها تساهم في تطوير موهبتي. أنصح النقاد أن يكونوا دائمًا بناءين، لأن النقد الحقيقي لا يقتصر على إظهار الأخطاء، بل أيضًا على تقديم حلول أو أفكار تدفع الكاتب نحو الأفضل. النقد يجب أن يكون قائمًا على الاحترام، ويُعزز الإبداع بدلاً من قتل الحوافز.

 

 

 

 

‏‏_وراء كُل شخصٍ ناجح، شخصٌ ما يثق به ويدعمه في كل خطوة، مَن كان مُلهمكِ في نجاحك؟

 

وراء كل نجاح، هناك دائمًا شخص يثق بك ويدعمك بلا حدود. بالنسبة لي، كان الإلهام والدعم الأكبر يأتي من عائلتي وأصدقائي المقربين. كانت والدتي دائمًا مصدر قوتي، حيث كانت تشجعني على السعي وراء حلمي، وتؤمن بقدراتي حتى في أصعب الأوقات. بالإضافة إلى ذلك، كان لبعض أصدقائي دور كبير في تشجيعي ومساندتي طوال مسيرتي.

 

 

 

 

_ومن هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الحقل الأدبي وخارجه؟

 

داخل الحقل الأدبي، رحاب سعيد هي أقرب أصدقائي وأكثرهم دعمًا لي. نقاشاتنا دائمًا مليئة بالإلهام والفكر، وهي من الأشخاص الذين يساعدونني في تطوير أفكاري وتوسيع آفاقي الأدبية. أما خارج الحقل الأدبي، فإسراء جعفر هي الأقرب إليَّ، حيث تقدم لي الدعم وتشجعني في كل خطوة. إلى جانبهم، هناك العديد من الأصدقاء الذين يساندونني، لكن رحاب وإسراء هما الأكثر تأثيرًا في حياتي.

 

 

 

 

_لكل كاتب عناصر أبداعية يستند عليها، وتساعده على أستخراج كل الموهبة الدفينة داخله، ما هى عناصركِ الأبداعية؟

 

العناصر الإبداع التي أستند عليها في كتابتي تتنوع وتعكس جوانب مختلفة من شخصيتي وطريقتي في التعبير. أولها، هو الشغف الكبير بالكلمات، فكل كلمة أكتبها تحمل معاني أعمق من مجرد الحروف المترابطة. أستمد إلهامي أيضًا من التفاصيل اليومية التي يراها الآخرون عادية، فأنا دائمًا أبحث عن الجمال في التفاصيل الصغيرة التي قد يغفل عنها الناس.فأنا دائمًا أبحث عن الجمال في التفاصيل الصغيرة التي قد يغفل عنها الناس. تلك اللحظات البسيطة التي نمر بها كل يوم، هي بالنسبة لي مصدر لا ينفد من الأفكار.

 

 

 

 

_حدثينا عن تجربتك مع الدار التى تشاركين معها هذا العام؟ على أي أساس تقومي باختيار دار النشر؟

 

تجربتي مع دار كيانك هذا العام كانت مليئة بالإيجابية. بعد الكثير من البحث والتفكير، وبعد البحث في العديد من دور النشر ودراسة خيارات متعددة، اخترت دار كيانك لأنها كانت الأنسب لرؤيتي الأدبية ولتطلعاتي. منذ بداية التواصل معهم، شعرت بالدعم الكامل والاهتمام بكل تفاصيل عملي الأدبي. فريق العمل في دار كيانك كان دائمًا متعاونًا ومتفهمًا لرؤيتي الأدبية، مما جعلني أشعر بالراحة والثقة في اختيارهم. كما أنني حصلت على دعم كبير من مدير الدار، أستاذ محمد، الذي كان له دور كبير في تسهيل الإجراءات وتحقيق رؤيتي.

 

عند اختيار دار النشر، كنت أبحث عن دار تكون قادرة على تقديم العمل بأعلى جودة، سواء من حيث الطباعة أو التصميم، وتملك القدرة على تسويق الكتاب بشكل جيد. كما أنني كنت أحرص على أن تكون هناك شفافية في التعامل ورؤية مشتركة للطريقة التي يجب أن يظهر بها الكتاب. وبالتأكيد، كان لدار كيانك دور كبير في هذا المجال، حيث دعمتني بشكل كبير.

 

 

 

 

_ما وهو الخمول بالنسبة لكِ أو ما يعرف ببلوك الكتابة أو القراءة؟ وكيف تستطيعين التغلب عليه؟

 

الخمول بالنسبة لي، أو ما يعرف ببلوك الكتابة، هو حالة من التوقف أو الانقطاع التي يصاب بها الكاتب، بحيث يصبح من الصعب عليه التعبير أو الإبداع. أحيانًا، قد أشعر بعدم القدرة على كتابة أو حتى قراءة ما هو جديد، وقد يكون ذلك بسبب الإرهاق العقلي أو التوتر، أو ببساطة بسبب غياب الإلهام. لكنني لا أعتبر هذه اللحظات محبطة بشكل كامل، بل أرى أنها جزء من العملية الإبداعية التي يمر بها أي كاتب.

 

لتجاوز هذه الحالة، أبدأ أولًا بالابتعاد عن الكتابة لفترة قصيرة، وأعطي نفسي الوقت لإعادة شحن طاقتي الإبداعية. أحيانًا، يمكنني الاسترخاء بممارسة أنشطة أخرى مثل القراءة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو الخروج في نزهة قصيرة، وغيرها في كثير من الأحيان، تكون هذه اللحظات هي التي تعيد إلي الإلهام وتفتح أمامي أبواب جديدة للأفكار. كما أنني أجد أن الكتابة بدون ضغط، حيث أكتب دون التفكير في النتيجة النهائية، تساعدني على تخطي هذا البلوك واستعادة حماسي.

 

 

 

 

_رسالة تودين إرسالها للكتاب المبتدئين.

 

رسالتي للكتاب المبتدئين هي أن الكتابة هي رحلة طويلة، مليئة بالتحديات والتعلم المستمر. لا تتوقعوا أن تكون البداية سهلة أو أن كل فكرة ستتحول إلى عمل مبدع في لحظة. الشغف هو المفتاح، لكن الصبر والمثابرة هما ما سيجعلانكم تصلون إلى النجاح.

 

لا تخافوا من الفشل أو من النقد، فكل تجربة تمرون بها ستساهم في تطوير مهاراتكم. تذكروا دائمًا أن الكتابة ليست مجرد فن، بل هي وسيلة لفهم أنفسكم والعالم من حولكم. اقرأوا كثيرًا، ولا تتوقفوا عن تحسين أسلوبكم. الأهم من كل شيء، استمتعوا بالرحلة، لأن الكتابة ليست وجهة، بل تجربة تستحق العيش.

 

 

 

 

_وقبل الختام ما الذي يجعل الكاتب متميز وهل التميز له علاقة بأن يكون للكاتب قراء كُثر؟

 

ما يميز الكاتب هو قدرته على أن يكون صادقًا في كتاباته، وأن يعبر عن مشاعره وأفكاره بطريقة فريدة تلامس قلوب القراء. التميز لا يتعلق فقط بعدد القراء، بل بقدرة الكاتب على تقديم شيء جديد، سواء من حيث الموضوعات أو الأسلوب أو حتى الطريقة التي يُطرح بها العمل.

 

التواصل العميق مع القارئ هو ما يجعل الكاتب مميزًا. قد لا يكون للكاتب عدد هائل من القراء في البداية، لكن تأثيره على من يقرأ أعماله هو الأهم. الكاتب الذي يملك القدرة على التأثير والتعبير عن هموم وآمال الناس هو الذي يترك أثرًا يدوم.

 

إذاً، التميز لا يرتبط فقط بعدد القراء، بل بجوهر العمل وقدرته على التفاعل مع من يقرأه.

 

 

 

 

_وبالنهاية؛ بما تود أن ينهى حوارك معنا.

 

وبالنهاية، أشكركم على هذه الفرصة الرائعة للتحدث ومشاركة بعض من أفكاري وتجربتي معكم. الكتابة هي جزء من حياتي، وهي ليست مجرد حرف على ورق، بل هي عالم مليء بالتجارب، الأحاسيس، والأحلام. أرجو أن تظلوا دائمًا متشوقين لاكتشاف الجمال في كل شيء من حولكم، وأن تستمروا في السعي وراء شغفكم دون تردد. الكتابة هي طريق طويل، ولكنها تستحق كل لحظة من الرحلة.

 

وأود أن أشكر الصحفية عفاف رجب ومجلة “إيفرست” على اختيارهم لي وإتاحة الفرصة لي لمشاركة أفكاري وتجربتي معكم. كان شرفًا كبيرًا أن أكون جزءًا من هذا الحوار، وأتمنى أن تكون كلماتنا قد تركت أثرًا طيبًا.

 

 

 

 

ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة منى رجب فيما هو قادم لها إن شاء الله.