گ/ زينب إبراهيم
أيا ذات الحنان الغاني
في وجدك جفت أحزاني
أنت الأمان وراحتي
بحضرة أبي سعادتي
كنف عائلتي أرى الحياة
أستشعر بذكر كلاهما النجاة
بالقسوة تمحيها والدتي
تهون الصعاب مع والدي
يشتد عودي بدفئهم الحب
تزداد غلاوتهم في القلب
كلما هم الشجن بزيارتي
ترتسم على ثغري بسمتي
العائلة هم فرحتي وذاتي
بقربهم تنتهي جل معاناتي
علمني أبي القوة بداخلي
تحدثني أمي بانتهاء حمولي
الله خير معين إذ كنت بالطريق
يرتاح بقلبي كل حزن والضيق
لا تتركي أبدًا الصديق
يمسك بيدك نحو البريق
بابتعادي عن المأوى زيادة الألم
وأغمض العين خائفة من الحلم
يومي بدون حنو أماه الغالية
ملئت الغيوم بسمائي العالية
هي جنتي على الأرض الحنونة
بضحكة والدي أحلامي المكنونة.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري