حوار: عفاف رجب
الحياة ليست سهلة، والموهبة في هذا الزمن تجاهد حتى تُظهر بصيص صغير من أحلامها في عالم لا يدعم أحد، معنا اليوم مصباح جديد من مصابيح الأدب، تهوى الكتابة والقراءة، تكتب للجميع وليس لها فقط.
هي صابرين شعبان حسين، مواليد الإسكندرية، ربة منزل، بدأت هواية الكتابة من أكثر من عشر سنوات، الكتابة بالنسبة لها مثل الغرفة بدخلها عندما تحب تقفل على نفسها بعيدًا عن مشاغل الحياة.
أهم أعمالها؛ سلسلة العائلة، ضربة حظ، مستهتر، وإني في هوى خاطفي متيمة،
زوجة عشوائية، سلسلة علاقات متشابكة وهى من جزءين، مكر اليمامة وغيرها قصص قصيرة وطويلة.
إلى نص الحوار:
_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت غيث الكاتبة، حديثنا عن هذا الجانب وهل تحددين مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟
كانت بدايتي من سنين طويلة كانت مجرد تجربة بنصيحة من صديقة وكانت روايتي زواج من أجل العودة أولى كتاباتي كانت نوفيلا قليلة الشخصيات ربما كوني لم أكن أقرأ الا الروايات المترجمة، وكانت في الغالب لا تدور إلا حول الشخصيتين الرئيسيتين، لذلك كانت كتابتي محدودة الوصف والشخصيات، وكان بها الكثير من الأخطاء ولكن كبداية، قمت بنشرها في بيت الروايات والحكاوي المصرية للأستاذة فاطمة، كانت جيدة مع القراء نوعا ما، وهذا ما شجعني أن أعيد التجربة في أخرى، حاولت مع الوقت أتلاشى الأخطاء، لم يكن لي جدول أو وقت معين للكتابة، أو حتى مسودات لم أكتبه من تسلسل القصة والأحداث والختام، كنت أكتب ما يجول بخاطري فقط، هواية أو موهبة في الحقيقة وجدت أني أكتب ما أحب أن أقرأه وكلا الوصفين أترك الخيار للقارئ عند مروره على كتاباتي
_هل واجهتِ بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
لم أواجهة أي صعوبات أو أواجها الأن فالكتابة كما قلت هى غرفتي الخاصة وهى دومًا هادئة ومغلقة علي، أما إذا كانت سببت لي مشاكل؟ فأقول أني قد كتب فوق الأربعين رواية ونوفيلا وقصص قصيرة لم أواجهة أي مشكلة إلا سلسلتي علاقات متشابكة، خاصة الجزء الأول منها أنا وزوجي وزوجتي علمت أن كل منا لا يوافق أو يقتنع إلا برأيه الشخصي وأننا جميعاً رغم أننا مختلفون فيما نقبله أو لا نتقبله ولكننا نريد أن نفرض على الأخرين ما نراه نحن ونظن أنه الصواب وأن رأينا الشخصي هو الصواب بينما الجميع على خطأ.
_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
الكتابة موهبة و فطرة من رب العالمين لا يحظى بها الجميع لذلك لا أحب أستغلال هذه الموهبة في التلاعب بعقول القراء والتلبيس عليهم خاصة في الأمور الشرعية والحياتية، يجب على الكاتب أن يملك ضمير حي مع الموهبة لأن كل كلمة سنسأل عليها وأنا أحاول بقدر الإمكان أنمي ضميري مع كتابتي، وهذا لا يعني أني لم أخطأ، ربما فعلت، فبالنهاية نحن بشر نخطأ ونصيب، لكن كما قلت أنمي ضميري مع كتاباتي ولا أعيد الخطأ مرتين.
إذا قلت أني أحب البساطة ولا أحب الكلمات العميقة فهذا ظلم مني لكل صاحب قلم ولغة عميقة، أنا أحب البساطة، كتاباتي بسيطة لا أستخدم كلمات عميقة ولكن القارئ ليس هكذا، هناك قارئ بسيط مثلي وربما يحب ما أكتب،وهناك قارئ عميق ويحب أن يغوص مع الكاتب في بحور لغته وخياله لذلك كلا النوعين مؤكد لهم قراء
_صُدر لكم عمل عما تدور أحداث للعمل، وما سبب اختيارك هذا الاسم؟ وإذا أمكن اقتباس من العمل.
صدر لي عمل مع دار بيت الروايات ( ذئب آل رشيد)
هو عمل درامي أجتماعي مع بعض الأكشن تدور الأحداث حول عائلة رشيد وهى عائلة لديها أسطول من السفن لنقل البضائع تتعرض هذه العائلة لبعض المشاكل عندما يكتشفون أن هناك من يستخدم سفنهم في تهريب المواد المخدرة داخل البلاد لذلك تتحرك العائلة للكشف عن الخائن بالاستعانة بالحفيد الأكبر لعائلة رشيد.
اختياري للاسم يعود لمعنى اسم البطل وهو مياس ومعناه الذئب
اقتباس:
نزع مياس غطاء الصندوق بعد أن نزع المسامير بالمفك من جوانبه الأربعة ورفع الغطاء ليضعه جانباً، نظر لمحتويات الصندوق بظفر وهو يتمتم بسخرية
” كنت أعلم أن أسلوب الإجرام واحد بكل مكان ” فقد لاحظ ذلك الرقم المحفور على الغطاء بألة حادة و به بعض من لون طلاء يظهر كما لو كان تطلخ خشبه بالخطأ، ولكن في هذا المجال، هو لا يخطأ قراءة ما بين السطور، ورؤية الاشارات واضحة، كان محتوى الصندوق كما توقع محتوى خادع، كان يحتوى على لعب أطفال من الفراء، بحث بينهم عن أي شيء غريب، وبدأ يفتش في كل لعبة من تلك التي تعمل بالبطارية، وجد واحدة أكثر ثقلاً من الأخريات، فقام بفتحها بحذر، كان بها كيسين صغيرين من القماش كتلك التي تباع بها المجوهرات في بعض المتاجر الكبيرة، كيسين مزخرفين بالذهب و رباط من خيط سميك بعض الشيء يشد من على الجانبين ليغلق الكيس، كانا كيسين يشبهان أخرين يعرفهم جيداً، فتح مياس أحدهم ليجد بعض من فصوص رأي مثلها من قبل، أنه ألماس، ولكنه غير حقيقي ، قام بفتح الأخر ليجد معه ورقة صغيرة أخرجها و قام بفضها ليقرأ ما دون بها بالإنجليزية ( وبس، وجدتني، أيها العساس العظيم، هل يذكرك هذا بشيء ما؟، تذكرت، حسنا، بضاعتي الحقيقية التي احتفظت بها سرا مقابل واحة الزمرد، معك وقت لحين تحركها من ميناء العودة، أو ربما لا، هذا يعود لتقديري، لا تنسى أنا لا أسامح أبداً، كان من الخطأ اللعب معي يا صغير، لا تفكر كثيراً في ابلاغ الشرطة فهذه زائفة)
كور مياس الورقة و ألقاها جانباً وهو يتمتم ببرود ” كم الدنيا صغيرة ، جئت بقدميك لهنا في عقر داري ”
_حدثينا عن تجربتك مع الدار التى تشاركين معها بيت الروايات؟ وصفي لما كيف كان تعامل الدار مع حضراتكم؟ وعلى أي أساس تقومي باختيار دار النشر؟
تجربتي مع دار النشر تتسم بالصراحة والاحترام، حقيقةً كانت تجربتي الأولى مع بيت الروايات مشجعة وفاطمة انسانة محترمة وصريحة وتهتم بكل كاتب لديها من دعاية وإعلان ونصح، ولا تفرق بين كاتب معروف أو غير معروف، كانت روايتي نشر مجاني ولم أكن انتظر أي مقابل ولكن بعد انتهاء المعرض وجدتها ترسل لي نسبتي من بيع النسخ غير نسخ روايتي التي أخذتها يوم المعرض لذلك هى تجربة مريحة وأسعدتني فشكرًا لها.
_وبما إنكِ تعاملت مع النشر الإلكتروني والورقي، أيهما تريه أفضل أعطينا رأيكِ؟ وأيهما تنصحين بهم الكُتاب المبتدئين؟
الأمر ليس له علاقة بالأفضل بينهم أنا سأتحدث عن تجربتي الشخصية.
كصابرين إذا قلت أن الورقي أفضل وقمت بنشر روايتي الأولى بكل ما بها من أخطاء مؤكد ستكون عند القارئ رواية فاشلة ولا تستحق النشر، كان من صالحي أن أبدأ بالنشر الألكتروني حتى أتفاعل مع القراء وأعرف أين أخطأ في ما أكتب لأعيد التجربة بعد ذلك وقد تلاشيت الخطأ، بالنسبة لي التسلسل الطبيعي الألكتروني للممارسة وتنمية الكتابة من ثم الورقي.
أنصح كل كاتب بالتفاعل مع القارئ إلكتروني أولاً لتنمية موهبتك أفضل من نشر ورقي لرواية تندرج تحت بند رواية فاشلة ولا تستحق.
_بمن تأثرت كاتبتنا العظيم، ولمن تقرأ الآن؟
العظمة لله وحده
أنا أحب المترجم الحقيقة، المترجم القديم وليس الحديث
أقرأ للكثير والكثير من الكُتاب العربيات هناك الكثير والكثير من المواهب التي تستحق لن أذكر أحد فهم كثر ولا أحب نسيان أحد منهم.
_ما هو خمول الكتابة أو القراءة بالنسبة لكِ، وكيف تحكمين عليه بأنه خامل؟
أعتقد الجميع من الكُتاب مر بهذا وأنا منهم، ليس خمول بل فقد الشغف بالقراءة أو الكتابة وقت ما، بالنسبة لي حسب الحالة المزاجية، الجميع يمر بهذه المرحلة وقت ما سواء قارئ أو كاتب.
_هل تعتقد أن الكتابة تندرج تحت مسمي الموهبة أم الهواية أم خلاف ذلك؟ وما هو مفهومك عن الكتابة أو الأدب بشكل عام؟ وهل من مقولة تاثرتِ بها؟
للبعض موهبة وللأخر هواية
الكتابة.
هى عالم يرسمه الكاتب بقلمه يحب العيش به ورسم كل جزء منه صغيرا كان أو كبير
_قربي أعمالك الأدبية أكثر إلي القارئ بشيء من الإيجاز.
كما قلت من قبل بدأت الكتابة ولم أعلم أنه لدي أدوات الكاتب التي تؤهلني لذلك قابلت الكثير من الأخطاء والصعوبات تعلمت الكثير وما زلت أتعلم في البداية كانت كتاباتي بدون حياة كاملة للشخصيات كانت تشبة تلك الأفلام التي تدور داخل غرفة مغلقة، بدأت تعلم كيف أصنع حياة لهم خارج هذه الغرفة، وكانت بدايتي مع ذلك هى سلسلة العائلة وسلسلة قطعة من القلب فأصبح لأبطالي حياة كاملة
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتكِ نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليكِ إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
نقول إن بساطة كتاباتي لم تستدعي النقد أما الجدل والاختلاف في الاراء، فنعم حظيت بهذا في إحدى الروايات وكانت مرهقة نفسيا لي وكانت تجربة سعدت بتعلم الكثير منها.
نصيحتي للنقاد ليس معنى عدم حبك لرواية أو لكاتب ما، أنك لا تنتقد بحيادية وتقيم العمل من حيث فكرته، حبكته، لغته، ونهايته، لتكون ناقد صادق ويؤخذ برأيك يجب أن تكون حيادي تفيد ولا تضر، والأهم من ذلك أن يدفع نقدك الكاتب للأفضل وليس الأسوء
ولا تشجع على الأفكار البعيدة عن الفطرة فإذا لم تأخذ بيد الكاتب ليكون أفضل فلتصمت.
_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.
_مستهتر
” تفضلي إذن و الحرية لك حتى لو كانت القائه في النهر ”
أمسكت العلبة من يده و فتحتها بلامبالاة لتنظر للخاتم الثمين القابع بجانب محبس بسيط من الذهب وضعته في اصبعها الصغير لتجده غير مناسب لقياسها فقالت بلامبالاة ” كبير جداً و لكن مناسب لأصبع آخر مدته له قائلة بلطف ” ألبسه لي في أصبع قدمي الصغير سيكون مناسب هناك ”
” أختي ”
هتفت رواء بها بصدمة و هى تراقب سخرية شقيقتها و شحوب والديه . أما هو فكان جامد بتصلب . ” ألن تفعل و تلبسني الخاتم ”
قالت له بتحدي تريد أن تهينه و تغضبه ليفسد الزواج بأكمله تريد أن يكرهه شقيقه إذا ثار و فعل و غضب ” لم لا مؤكد سيكون رائع هناك ” قال بلطف زائف
تقدم منها ليمسك الخاتم و ركع أمامها ليزيح ثوبها عن قدمها و ينزع حذاءها أمام الجميع المسمرين بمشاعر مختلفة ما بين قلق و صدمة و غضب و كل هذا و هى لا تشعر بلمساته على قدميها الميتة و لكن قلبها يخفق بجنون لمجرد قبوله فعل ذلك و بمجرد قبولها بلمسه لها. ماذا سيكون شعورها لو لمسها جزء من جسدها يشعر و يتأثر هل تنفر منه هل ستصرخ به ليبتعد لن تعرف بالتأكيد . نظرت لرأسه المنحني أمام ساقيها لتخفض رأسها و تهمس له بخفوت ” هذا هو مكانك الطبيعي تحت قدمي ”
_سلسلة الزواج تأديب وتهذيب وإصلاح
” وسام ليست ابنتي، لم أربيها على يدي و لم اطعمها و لم أفضلها على ابنائي، لم أسهر عليها عندما تمرض و لم أرتق لها ملابسها عندما تتمزق، لم أخذ لعبة ابنتي لأعطيها لها و لم أحلم باليوم الذي أزوجها به لكي اوصي زوجها عليها و أخبره أنها ابنة قلبي و أغلى لدي من ابنتي و أني عاهدت الله أن أربيها كأولادي حتى إذا سألني يوم القيامة أخبره بأني لم أقصر و أفرق بينها و بين أولادي، و لم أكن أنتظر منها أن ترد حبي لها بالخيانة حمدان ”
كانت منفعلة بشدة و جسدها بدأ ينتفض بينما دموعها تجري كالسيل على وجنتيها
_وكان لقياه حياة
لا تخطئين كما فعلت أمي و أمك و تنشئين فتاة ضعيفة خنوعة خاضعة، لا تعرف حقوقها و تقبل بالفتات، ورجل قاسي متحجر القلب متجبر كعيسى ومن على شاكلته، تحرري يا زينب من هذه الأفكار، حتى تستطيعين أن تجلبي أولاد أحرار، وليس عبيد لعادات وتقاليد بالية ”
_قلب معلق بخيوط الحب
عيناه تطالع ذلك المنزل البعيد مازال كما هو شامخ بين الأسوار التي اصبحت مغطاه بنبات اللبلاب المتسلق الذي دار حولها كأفعى يظهر عليه عوامل الزمن مثله تماماً لا يعرف هل يذهب إليها هل ستتذكره هل يعود كما لو أن العمر لم يمر هل ما زالت تنتظر؟ أم هناك حياة أخرى عاشتها و تناسته؟ هل نحته عن ذاكرتها؟ هل محت كل ما كان بينهم ؟ هل هى غاضبة منه؟ هل تلومه بأي طريقة لفراقهم ؟ مئات الأسئلة التي لا يعلم جوابها و التي يظن أنه لن يحصل على جوابها أبداً ما لم يتقدم و يقطع تلك المسافة و يتخطى هذه الأسوار. و فعل و حسم أمره بالفعل و سار يقطع تلك المسافة التي تمنعه من الحصول على جواب لكل أسئلته.

_إلاما تطمح الكاتبة في المستقبل؟ ما الرسالة التى تُحاولين إرسالها من خلال أعمالك؟
ليس لدي طموح في هذا فكما قلت أكتب ما أحب لنفسي أولاً ولمن يريد أن يأخذ فاصل من الواقع بكل ما يحمل.
تندرج أعمالي تحت بند الأعمال العائلية، أحب التركيز على العائلة والعلاقات الانسانية.
_ما هو منظوركِ للعلاقة بين الكاتب والقارئ، وهل هى علاقة متبادلة أم الكاتب هو الطرف الذى يقدم؟
في كل علاقة هناك من يقدم ومن يأخذ ولكن هذا في أمور أخرى. القارئ والكاتب ليسوا زوجين حتى ينتظر كل واحد من الأخر المقابل والمشاركة فإذا كان لدى أحد خلاف ما قلت فمؤكد لديه رأيه الحر، ولكن بوجه عام ولا أخص نفسي الكاتب ينتظر من القارئ التفاعل مع ما يكتب، فالقارئ هو الناقد الأهم للكاتب أكثر من أي ناقد أخر.
_ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
ليس هناك عمل بعينه سوى حبي للكتابة ولذلك استمر
نصيحتي للمبتدئين لا تنتظر الشهرة والتفاعل بعد كلمتك الأولى الصعود لسطح منزلك يحتاج أن تستخدم الدرج وطبيعي لن تجد نفسك هناك دون الصعود درجة درجة، فقط حب ما تفعل ولكل مجتهد نصيب.
_وبالنهاية بما تود أن ينهي الكاتبة حواره معنا.
أتمنى النجاح للجميع وأتمنى من كل كاتب أن ينمي ضميره مع موهبته وشكرًا لسعة صدركم.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة صابرين شعبان فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب