بقلم : ميسون سامي أبو سعادة .
وميض لامع و مضيء ، يلمع أمامي دائمًا يذكرني بأجمل أوقاتي ، كأنه شريط يحتوي على صور و كل صورة أجمل من الأخرى ، أجل أنها ذكرياتي الجميلة التي أتباهى فيها و لا أنساها و كلما لمع الوميض أمامي يعطيني طاقة تجعلني أشعر بأني قوية ولي أيام جميلة .
يأتي لي هذا الوميض في كل ليلة صافية يأتي من القمر و يسير بين النجوم ثم ينزل للأرض ، وقتها أكون أنا على شرفة غرفتي أراقبه و أعلم أنه سيأتي لأنه مرتبط بقلبي و قلبي يدق لي فأعلم أنها إشارة من الوميض و أقف أنتظره و أرى كل شيء .
يأتي بالظلام حتى أرى وميضة و أنا فقط من يراه و لا يراه غيري.
في كل يوم أمُر فيه ياخد الوميض الذكريات الجميلة فقط و يضيفها للشريط معه ،كأنه يقول لي: سنحتفظ فقط بالذكريات الجميلة و نترك الذكريات السيئة لأنها تحمل الطاقة السلبية .
حاورني هذا الوميض مرة واحدة فقط في أول مرة جاء لي و قال لي وقتها: سنعمل معًا لنحفظ كل ذكرياتنا الجميلة و نحتفظ بها وعند المساء من كل ليلة أنزل للأرض و عندما يدق قلبك أعلمي أني أوشكت على الأقتراب من الأرض .






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم