حوار: زينب إبراهيم
كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على كاتبة المتألقة لهذا اليوم.
-نبذة تعريفية عنكِ.
الإسم: سلمى صلاح
السن: 21
لقبي: الكاتبة/ سلمى صلاح.
– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟
نفسي هي التي كانت أكبر عاقبة لي هو فاشلة وكتاباتي ليست جيدة، لكن ظللت وراءها وجاهدتها؛ حتى وصلت الحمدلله وأقتنعت إنني موهبة.
– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟
لطيفة إلى حد ما.
– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟
من الثانوية العامة.
– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟
لقد اصابني من اليأس ما يكفيني، أشتقت لنفسي قديمًا عند كنت إلهو و أمرح دون النظر إلي مَن حولى، جميعهم يريدون أن أبقى تلك الشمعه التي تحترق لإسعاد جميع ما حولها، هل لو سألتموني أن كنت بخير أم غير ذلك؟، لماذا علي أن أسعدهم بينما هم يزرعون الخنجر في صميم قلبي، اسقيهم مِن ماء نقي، يسقونِ بماء متسخ، هل من المفترض أن اُخفي تلك الآلام بداخلي فقط؟، متي سوف أبوح بتلك الألم؟، مَن سيطيب تلك الجروح؟، لا الزمن يداوي صاحبه ولا الايام ستداوي تلك الجروح.
لِـ سلمي صلاح
-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟
أصدقائي
– ما هي أعمالك الأدبية؟
كتابة الخواطر.
– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟
كتبت ذات مرة وشاركت بعض من أصدقائي ثم بدأت ارتجالات وحوارات صحفية لذلك تأكدت أنني أمتلك موهبة الكتابة.
– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟
لا.
– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟
أعد كتاب خاص بي إن شاء الله.
– يا ترى ما هي أسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟
بحثت كثيرًا عن مواهب بداخلي، ولكن لم انجح غير في ذلك المجال.
– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟
استمر واضغط على نفسك أنت بقدر أي شيء، أنت شيء جميل وموهبة أهم شيء ثق بذاتك وفي موهبتك حينها ستنجح.
– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟
( نص )
ها قد أتي الليل و إسطحب معه الاوجاع، في الصباح يقوم عقلي بتذكر بعض الأشياء التي قد تكون تزعجني، لكن عندما يحل ديجور الليل، يبدا قلبي بالخفقان يتزبزب كل الهدوء الذي بداخله ويبدأ بالانهيار، يتذكر أشياء قد حدثت منذ الطفولة ولكنها تبقي واضحة له كثيرًا، لا أعلم ماذا سيشفىٰ ذالك الألم، ولكن أتمني أن يأتي ذلك الشخص الذي يطيب جرحي بأسرع وقت ممكن، أريده أن يكون لاصق للجروح عندما يبدا بالحديث معى يزول ذاك الجرح.
لِـ سلمي صلاح
– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟
في الحقيقة أعتزل تلك الفترة لظروف ما.
– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟
التغلب على نفسه.
– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟
الكاتبة/ دعاء عبد الرحمن.
– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟
بالتأكيد إن الحياة مجرد مكسب أو خسارة وأني سأكون سعيدة إذا خسرت أو ظفرت يكفي شرف المحاولة.
– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟
مقولة صحيحة جدًا.
-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟
أنت أقوى من أي شيء وغدًا عندما تكون مشهورًا ستنسى تعب الماضي والخوف.
– ما رأيك في الحوار؟
جميل جدًا.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة جميلة وممتازة.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ سلمى صلاح
آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها.
إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا