حوار: زينب إبراهيم
الحياة مدمار تحدي شاسع لا يسلكه سوى الجسور الذي يستطيع أن ينهيه حاصلاً على كل أحلامه وما يطمح له وكاتبة اليوم/ حنان عطا ” الحوريه “.
جسورة في مضمار الأحلام والتي استطاعت بقلمها الذهبي أن تجتازه دعونا نتعرف عليها أكثر.
– عرفينا عن شخصك.
الاسم: حنان عطا
اللقب: الحورية
تاريخ الميلاد: 2005/1/1
نوع كتاباته: خواطر
لونه المفضل: الأسود
مكان نشأته: كفر الشيخ ولكن مقيمه حاليًا بالأسكندرية.
-ما هي أهم أعمالك التي ترين أنها الأفضل حتى الآن؟
كتاب روقي مجمع جماعي ” هجرة الروح “.

-ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
” المقياس الحقيقي لنجاحك هو عدد المرات التي إستطعت أن تستعيد فيها توازنك بعد كل إنهيار “.
-هل لكِ أن تطلعينا على إبداعكِ؟
” امـرأه مـن زوايـه حـاده “
هذه المرأه قويه تحدت الظروف وتحدت الأيام الصعبه، وأيضا يمكننا أن نلقبها بأمرأه ذات أجنحه دافئه ومخالب حاده، هذه المرأه تُرفع لها القباعات اجتهدت وصبرت وكل ما كان بوسعها كانت تقدمه علي أكمل وجه من أجل صِغارها ومن أجل حُبها وخوفها عليهم، كانت تحميهم وفي نفس الوقت تحتمي بهمّ لأنهم قوتها العظمي، وبمعني أخر كان بأمكانها فعل أي شئ لكي تري بسمه من صِغارها وتري الفرح والسرور في عيونهم، هذه السيده واجهت الكثير من الخذلان والإنكسار وكل هذا حَولها من امرأه حنونه ومنكسره وضعيفه إلي سيده قويه وشخصيتها حاده ولا يمكن أذيتها ابداً ولكن هذا مع الأغراب عنها فقط أما مع صِغارها في هيا الحنونه، العطوفه، والتي تُكن بكل الحُب لهم ورعايتهم والخوف عليهم من أن يصيبهم أي سوء، هذه المرأه نعرف الكثير منها في حياتنا الواقعيه وهم خير الناس وأفضلهم في البشريه.
گ/ حـنان عـطا ” الحـوريـه ”
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
-من الذي قدم لكِ الدعم في سبيل نجاحك وفي الحياة؟
من قاموا بتقديم الدعم ليِ خلال نجاحي وفي حياتي أيضاً هم أصدقائي وهم ” رحمة أحمد، أمينه عاقول، حنين علاء الدين “.
وأيضاً من قامت بكل الدعم واكُن لها بكل الشكر والحب والاحترام والتقدير هي ” أمي ” اغلي الغالين علي قلبي.

-ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات تأثير عليكِ؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
تجربتي هي وفاة أبي والتي قامت بالتأثير عليا بالسلب ليس بالإيجاب ابداً، لأني كُنت ومازالت أحتاج واشتاق إليه كثيراً، ولكن ليس بيدي فعل شئ غير الدعاء له وتحقيق احلامي والتي سوف يفخر بها حين القاه.
-ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتكِ لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
من يخشي الخوض في اتجاه أحلامه لن يتقدم في شئ ابدًا، ولن يقوم بتحقيق اي حلم من أحلامه التي يجب أن يسعي إليها ويسعي لتحقيقها.
يجب علينا الاستعانة بالصبر والهدوء في اي شيء نفعله لكي نحصد النتيجه المرضية.
بالنسبة لنا والتي سوف تضيف لنا ولا تأخذ من شأننا بل ترفعه وتكون حافز قوي لكي نستمر، ونظل نجتهد ونتقدم في تحقيق احلامنا وأهدافها.
وأيضًا بالتدريب والممارسة المستمره سوف تصبح أقوى وأفضل في مجالك وعقلك سوف يتيح لك الفرص الكثيرة لكي تصبح أفضل والأهم من اي شي الصبر علي مانفعل ونقوم بتأدية واجبنا علي اكمل وجه.
– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسليها إليهم؟
صراحتاً لم يحدث اي انتقاد إلي الآن وهذا بفضل ربي أولاً.
ورسالتي لهم أني لن انزعج ولن اغضب أبداً بالعكس تماماً سوف احترم رأيهم جداً.
وسوف أقوم بالتطوير من نفسي لكي أصبح أفضل ولكي يشكروني في المرة القادمة بدل النقد.
-ما هي مواهبك بعيدًا عن الأدب؟
ــ التصوير
ــ القراءة
ــ تعلم أشياء جديدة ومختلفة.
-كيف كانت بداية رحلة قلمك في مجال الأدب؟
رحلتي لم تكن سهلة أو بسيطة ابدًا بل كان بها الكثير من المشاكل والصعاب والنقد الكثير أيضاً والذي بسببه أنا هنا.
وأفضل بكثير من قبل ولكن مع كل ذلك كان هناك من يقوم بتشجيعي على الاستمرار وتحقيق حلمي.
-ما هي الصعوبات التي تواجه أي كاتب في بداية حياته الأدبية؟
الصعوبات كثيرة وتختلف من شخص لـ شخص اخر، مثل اعتراض الأهل علي تحقيق هذا الحلم واعتباره شي ترفيه ويقوم بتضيع الوقت فقط وليس له فائدة.
والنقد المستمر الذي يحبط الكاتب أحياناً ويجعله يؤمن انه ليس لديه موهبة من الأساس وأنه لن يستطيع تحقيق هذا الحلم ابدًا.
-هل لكِ أن تشاركينا محوى كتاب من كتبكِ المميزة؟
ــ ماذا لو عاد الزمان؟
لو عاد بي الزمان ما كنت سأختار هذه الحياه البشعه والمليئه بالحزن والأكتأب، كنت سأختار حياه جميله ومرحه، حياه تملؤها البهجه والسرور والفرح اينما ذهبت، حقا أتمني أن يعود بي الزمان لكي أقوم بتغير كل شئ بحياتي والأهم من ذلك أُغير نفسي أولا، لو عاد بي الزمان لم أكن سأختار هذه الحياه التي أنا عليها الأن، حياه غربيه وكل ماأُريده فيها هو الإبتعاد عن كل شئ يزجعني والإنفراد بنفسي دائما، لا أريد الأختلاط بأحد أبداً، أريد الهدوء والسلام النفسي فقط، لو عاد بي الزمان كنت سأختار لنفسي طُرق أفضل من هذه لكي اتجنب كل ما أنا فيه حاليا.
گ/ حنان عطا ” الحوريه “

– ما هي طموحاتك وأحلامك للمستقبل؟ وهل هناك أعمال جديدة تقومين بالعمل عليها؟ هل لكِ أن تشاركينا إياها؟
أريد أن أصبح أفضل من ما أنا عليه واحقق الكثير من النجاحات، نعم يوجد كتاب ورقي مجمع أعمل عليه الآن، ولكن لم يتم اختيار اسم الكتاب بعد.
-ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
هولاء الأشخاص ليس لديهم ضمير إطلاقاً ولا يعرفو شيئا عن الأخلاق أبدًا ولا التربية حتي، وأفضل عدم مقابلتهم أبدًا ولا معرفة اي شخص بهذه الاخلاق.
-هل ترين أن الكتابة مجال لا جدوى منه أم أنه وسيله لإبراز مواهب في شتى المجالات؟
نعم هو وسيلة راقية جداً لإبراز جميع المواهب وفي شتي المجالات ايضًا، الكتابة شيء لطيف جداً وراقي ايضًا، هذا المجال بالنسبة للكاتب بمثابه الفضفضة والتحدث عن كل ما بداخلنا أو المواقف التي تحدث أمام أعيننا.
-ماذا يحدث حينما تأخذين وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعودين بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
يحدث لي خلل أو بمعني أصح فقدان الشغف تجاه اي شيء آخر، وعندما أعود أشعر وكأن هذا الخلل تم إصلاحه بنجاح، وشعوري حينها يكون مثل الغريق الذي تم إنقاذه في اخر دقيقة له.
– هل ترين أنه معايير لنجاح الكاتب؟ وما هي؟
نعم يوجد، وهي يجب على الكاتب الصبر والعمل بجد والأهم من كل هذا هو الاستمرارية والتدريب المكثف لكي يصبح أفضل ويكتسب المزيد من الخبرات.
-ما رأيك في الحوار؟
كان حوار ممتعًا جدًا وشيق للغاية وأتمنى أن يتكرر قريباً.
-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة ممتازة ومن أفضل المجلات التي تعاملت معاها وأود تكرار هذا الحوار قريباً إن شاء الله.
وفي ختامنا لحوارنا المتميز مع الكاتبة المتميزة ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء نتمنى لها دوام النجاح والتفوق مع الإبداع والتمييز السرمدي ونرى لها حوارات آخرى وجميلة كجمال قلمها.
وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم وجميلة كجمال قلمها وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا