مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة روميساء أحمد فِي اعماق إيڤرست 

 

حوار: رحمة محمد عبدالله.

 

موهبة الكتابة هي هبة مِن اللّٰه لنا، علينا اسغلالها نحو النجاح الحقيقي، لا النجاح الزائف، ارى بعض من الكتاب الذين اجتازو الساحة، وانا لا ارى فيهم اي ثيمات الكاتب الحقيقي، وحتىٰ اليوم ارىٰ مواهب شابة لديها موهبة حقًا لم تنال فرصة نحو المجد حتى الآن. وإلىٰ هنا يأتي دورنا فِي اظهار تلك المواهب إلى النور؛ لان تستحق مواهبهم أن تخرج من الديجور إلىٰ سطوع الشمس، ولن اطيل عليكم اكثر مِن ذالك، وهيا بنا نتعرف على موهبتنا الشابة الكاتبة: روميساء أحمد

 

-لنتعرف عليكِ أكثر:-

أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.

– فِي القاهرة

تخرجت

25عامًا.

 

حدثينا عن حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وبعد.

-قبل أن امارس هويتي كنت قي مرحلة استكشاف شغفي إلى أن استكشفت أنني اهوى الكتابة، وبعد استكشاف الموهبة صار لدي حياة اخرة مليئة بِ الامل.

 

هل كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟

-تغيرت اشياء كثيره اصبحت لا ارى الأشياء كما كُنت اراها من قبل.

 

مذاق النجاح لا تأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.

-كتبتُ الكثير من الروايات، والخواطر، وعرضتهم علىٰ الكثير مِن النقاد وابدو اعجبًا بهم.

 

البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فخبرينا عن بدايتكِ نحو موهبتكِ.

-بدايتي كانت صعبة للغاية؛ حتىٰ أنني كان لدي قارئ واحد يقراء لي، لكن الحمدلله الأن يقرأ لي الكثير، ولكن قبل أن تسرق صفحتي.

 

أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟

-كاتبة مشهورة في الشرق، والغرب.

 

هل ترينا انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟

-لا اعلم، ولكنها إلى الأن هواية.

 

“العُمر يركض مُسرعًا، فعلين إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”

مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكِ مِن الوصول للمجد؟

-الركوب للوصول بالتأكيد حتىٰ افتخر بنفسي في المستقبل.

 

هل ترين اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟

-بالتاكيد.

 

مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟

-شقيقتي، وصديقتي، ومازالو إلى الأن يدعمونني.

 

هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟

-أيد أن اصبح مثل ساندرا سراج، او احلام المستغانمي.

 

اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.

-يا أبن ادم احبب ما شائة فإنك مُفارقهُ.

 

هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟

-لدي موهبة القراءة احب تعدد الهوايات.

 

بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.

-لم تكن لديها أي طريقه للتعبير بها عن غضبها سوي الصمت، او بالأحرى هذه الطريقه الذي كانت تعبر بها عن مشاعرها بالأساس تصمت عندما تحزن و عندما تفرح أيضا لا تبكي بل تراكم و تكتفى بالصمت لا تخانق بل تصمت و تترك بهدوء مثلما جاءت لقد تملك منها الهدوء،

بعدما كان العالم يضوي من سماع ضجيجها.

#شخابيط أخر الليل

#روميساء أحمد

 

هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟

-نعم بكل تأكيد.

ارتكي لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.

-رائعة جدًا.

 

إلىٰ هُنا وقد وصلنا لنهاية الحوار الذي امتعني مع تلك الموهبة الشابة، التي مع سعيها لتطور نالت مَا سعت لهُ، هذا الذي أريد اثباتهُ أن لا سعي لا يلحقهُ نجاح، فقط اغتنم الفرصة حتىٰ تحقق ذاتك، مَا من إنسان ليس لديهِ موهبة وهبها اللّٰه بهَا.

فقط عليك أن تكتشف مَا هي موهبتك، وإن كان الطريق عسير؛ ابشر نهايتهُ سوف تُرضيك، وإلىٰ هُنا تكف الأقلام عن السرد، ويغلق الحبر عن الكتابة، وينتهي بنا اللقاء، لكن ليس اللقاء الاخير، انتظروني بين سطور إيڤرست مع مواهب جديدة.