مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الحياة

 

كتبت: رحمه دولاتي

الحياة

اذا مازلت على قيد الحياة، فعليك قراءة هذا المقال بأهمية شديده، من الممكن أن يكون السبب في تغيير حياتك للأحسن.

 

الحياة هي عباره عن: طرق ولكل واحد منا طريق يركض إليه، نقابل مصاعب كثيرة لا يوجد طريق سهل، بل جميعها بها إختبارات من الله عز وجل، لا يوجد إختبار موحد للجميع، بل هي إختبارات مختلفه.

يعطي الله الأنسان الإختبار على حسب قدرة التحمل لديه، هناك من ييأس ويكره الحياة، وهو ما زال على أول الطريق، وهناك من يكمل ولا يتوقف.

عزيزي القارئ أعلم إنك تسير في طريقك الان، ستقابل مصعب كثيرة، لقد اجتاز تلك المصاعب كل من قبلك، وهُناك من وصل إلى نهايه الطريق وبدأ طريق أخر، نعم لكل نهايه بداية جديدة، لا يوجد نهايه في حياه شخص يستطيع التنفس، بل النهايه تعني الموت.

غير ذلك فانت تستطيع أن تفعل المستحيل، لتكون سعيد في حياتك، لا تجعل كلمه المستحيل في قاموسك اثناء رحلتك في الحياة، بل أجعلها دافعه للطريق الذي أنت به الأن.

 

إذا كنت تسعى في طريق الدراسه، لا تتوقف واكمل الحلم الذي بداخلك الآن، لا تجعل هذا الحلم يموت وأنت على قيد الحياة، وإذا كنت تسعى في سبيل الحب فأكمل، ولا تتوقف ولا تفرط في من تحب، بل حارب الحياة واجتاز الاختبار لأجله، وإن كنت تركض في الطريق العيش فأكمل.

وإن كنت تركض في سبيل السلام والدفاع على الوطن لا تخاف من الموت لأنه حتما سيأتي ذات يوم، فلا داعي للخوف منه حارب من أجل وطنك ولا تستسلم.

إذا كنت تسير أو تركض في طريق ولا يوجد سبب معين، أو هدف رئيسي أبحث عن حلم تسعى إليه، لا تجعل حياتك بلا هدف، في الحقيقه في كل طريق ستجد أشخاص، منهم بجانبك دائماً ويقدمون المساعده لك، وهناك اشخاص سوف تحطم من شغفك، لا تسمع لهم بل أجعل ذلك الكلام، حافظ للخطوة الأولى، ونتيجه للخطوة الثانية، وبداية للرحله الجديدة.

لا تعطي وقتك لشخص متشائم، أو محبط، أبتعد عن ذلك الكلام، سوف تقابل أشخاص في كل محطه في حياتك أثناء الرحله، وينتهي دورهم في الرحلة الأخرى، وتقابل أشخاص جديدهة، ثُم يحدث ما حدث مع نفس الأشخاص الذين رحلوا، وتقابل أخرين ويذهب ويرحل غيرهم، مع ترك ذكريات لك، البعض منها سعيد والبعض الاخر محزن للغايه.

 

وعلى الرغم من ذلك ستكمل طريقك، كما قلت الذكريات ليس لها معنى الا أنها مجرد مشاعر يشعر بها الأنسان، حين تذكر شيء مؤلم، أو مفرح، كره، أو حب في نهايه طريقك سوف تجد إنك أكملت وحيد.

 

وهُناك أشخاص سيجدون عدد قليل من الذين كانوا معهم، سيقدمون لهم الدعم، في الحقيقه لن يفرق إذا كان معك أشخاص، أم لا، بل وصولك إلي نهايه ذلك الطريق الذي كنت تركض به، وتحملك جميع الإختبارات هذا هو الإنجاز و نجاح.

هُناكَ أشخاص سوف توصل للنهايه، ولن تكون قد حققت شيء، اتعلم ما هو سبب؟ سيكون السبب هو سماع الكلام الذي حذرتك من في منتصف المقال، نعم أقصد الحديث المحبط، والتشاؤم ولكن الأشخاص الذين لا يسمعوا ذلك الكلام، هُم فقط من حققوا اهدافهم، في الحياة.