مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابن محافظة المنيا  علي حجازي في رحاب إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: زينب إبراهيم 

للطموح سبيل يسلكه المبدعين الذين لا يهابون ذلك الطريق؛ أما عن مجال الأدب، فسبله جمة للغاية والذين يسيرون فيه لا يعلمون لليأس أي طريق.

لأنهم دائمًا ما يطرقون باب النجاح والتفوق، فلا مكان لديهم للذعر والعزيمة والإصرار تخفق بهم قلوبهم وأعينهم يتوق لكل جديد كاتبة اليوم المبدع/ علي حجازي.

الذي أصر على سبيل النجاح وتوق لما هو قادم بحماس جم وشغف كبير هيا بنا نتعرف على مبدعنا لهذا اليوم.

نبذة تعريفية عنك؟

الإسم: علي حجازي، ابن محافظة المنيا، حاصل على ليسانس آداب إعلام من جامعة المنيا.

كيف واجهة رحلتك مع الكتابة؟

بدأت منذ صغري بحبي لمادة التاريخ بالمدرسة، وتعلق قلبي بالقراءة، وحتى وإن كان خارج الكتب بالمدرس عن طريق قراءة الكتب من مكتبة ولدي هو أيضًا غرز في عقلي عشق القراءة والكتابة ومن هنا بدأ مشوار نبتة العمل الصحفي وعشقي لها.

منذ متى وأنت تكتب؟

بدأت الكتابة منذ التحاقي بالجامعة وبالتحديد في العام التالي بإلتحاقي بإحدى الصحف بالمحافظة بدأت بها التدريب وبداية رحلة مهنة البحث عن المتاعب كما يطلق عليها وكنت أكتب حينها بقسم الصحافة إلا أن اخترت القسم المفضل لدي وهو الكتابة الرياضية.

ما هي أهم أعمالك؟

بدأت الكتابة في جريدة إقليمه بالعام الثاني من دراسته بالجامعة وكان تقرير صحفي عن أزمة الشباب في عمل مشروعات متوسطة.

كيف تكونت لديك رؤية طموحاتك في مجال الأدب؟

وعن تكوين طموحي في مجال بالقراءة للكتاب الكبير فاروق شوشه وتعلق قلبي بكل مايكتبه وأيضًا كنت من عشاق البرنامج الإذاعي لغتنا الجميلة وساعدني كثيرًا في تطوير معرفتي بلغتي والكتابة بشكل سليم وسلس يجعل القارئ لا يمل من قراءة موضوعاتي.

هل أنت مع فكرة الكتابة بالعامية أم تفضل الكتابة والقراءة بالفصحى؟

أنا من ناصري الكتابة بالفصحى فيها من أساس لغتنا وأيضًا هيا ركن أساسي في الكتابه الصحفية، ولكن لابد أن تكون بطريقه قريبة للكلمات العامية؛ حتى لا يحدث رفض وعدم فهم من القارئ على ما تكتبه وأيضًا تحببه في لغتنا الجميلة، وهيا أعظم لغات الكون لغة القرآن الكريم.

ما هي المعوقات التي واجهتك في سبيل نجاحك؟

من المعوقات التي واجهتني هيا عدم وجود من يدعمك في الصحف الكبيرة مثل الأهرام والجمهورية وغيرها الوصول إليها كان يحتاج منك الدخول بطرق غير شرعية (وسطه) أو دفع أموال تحت بند التدريب وأيضًا عدم وجود عامل مادي وكان عليك دائمًا توفير هذا؛ لكي تواصل البحث عن منفذ للكتابة، وممارسة ما تحبه وتحلم بتحقيقه.

من الذي قدم لك الدعم حتى الآن؟ وماذا تود أن تقول له؟

من أكثر الداعمين لي هم الوالده عليها رحمة الله، وأبي، وأيضًا الدكتور مجدي صادق الصحفي السابق بجريدة الأهرام.

هل تفضل القراءة للقصص الواقعية أم أنكِ تميل للخيال؟

أفضل القراءة للقصص الواقعيه التي تعبر عن مانعيش فيه من حياة ولكن يمنع من أيضًا قراءة قصص خياليه لتوسع الفكر والنظر إلى افق ترفع من مستوى العقل.

ما هي أهم نقاط المميزة التي تميز الكاتب؟

برأيي من أهم الأشياء التي تميز الكاتب هي المصداقية في نقل الأحداث وعدم التحيز وأيضًا التواصل الدائم مع القارئ بالاحداث التي تهمه بإلقاء الضوء على المشاكل او متطلبات الجمهور وإيجاد حلول مع المسؤلين.

هل الموهبة تكفي لكتابة موضوع ما بمفردها أم أنها تحتاج لأشياء أخرى؟

بالطبع الموهبه هيا من أساس الكاتب حتى يبدع ولكن لا نتغافل عن التطوير بالتعلم ومواكبة العصر بالدراسه ومعرفة أحدث التطورات في الكتابة، حتى يصبح ملم بشكل كبير بما يحدث في العالم ويواصل إبداعه في الكتابه بشكل سلس ومتميز.

هل لك أن تشاركنا آخر خبر قمت بكتابته؟

افتتح الأهلي نتيجة اللقاء بإحرازه هدف في الدقيقة 10 من عمر شوط اللقاء الأول عن طريق لاعب محمد مجدي أفشة.

 

 

 

وفي الدقيقة 34 بالشوط الأول أحرز الأهلي ثاني أهدافه عن طريق ركلة جزاء أحرزها لاعبه محمود عبدالمنعم كهربا.

 

 

 

 

 

وأضاف الأهلي ثالث أهدافه في الدقيقة 39 عن طريق لاعبه محمد مجد أفشة، لينتهي الشوط الأول بتقدم المارد الأحمر بثلاثية نظيفة.

 

 

 

واحرز بالشوط الثاني بالدقيقة 63 محمود عبدالمنعم كهربا الهدف الرابع لـ الأهلي عن طريق رأسية سكنت شباك حارس مرمى الفريق الإثيوبي.

 

 

 

 

 

وتعد هذه هي المرة التاسعة على التوالي للأهلي في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

 

 

 

وكذلك بعد التأهل وصل الأهلي لدور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا للمرة رقم 21 في تاريخ.

 

 

 

وذلك سواء كان دور المجموعات هو دور الـ8 بالنظام القديم، أو دور الـ16 بالنظام الحالي.

ما رأيك في الحوار؟

استمتع جدًا بالحوار وبجميع ماطرح منكم من أسئلة مختلفة ومتميزة.

ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجله ذوق توجه إبداعي في إلقاء الضوء على نقاط لا يهتم بها الكثير وأتمنى من الله لكم المزيد من التفوق والنجاح بإذن الله تعالى.

وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدع اليوم الذي لمع في سماء الأدب واستطاع أن يطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي.

وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها.