حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات قلم رائع كتبت العديد من المقالات والقصص حتى روايتها الأولى حلمها هو “احلم بأن أكون شخص مؤثر كما أحلم بأن أكون كاتبة ذات شهرة واسعة تصل للعالم أجمع كما أحلم أن أكتب ما يغير المفاهيم الخاطئة لدى بعض الشباب”
الكاتبة المبدعة “ياسمين مجدي”
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
ياسمين مجدي عبده، حاصلة على ليسانس الآداب قسم الإعلام بجامعة عين شمس وأعمل في مجال الصحافة الإلكترونية منذ ما يقرب من عشرون عامًا
.
_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
بدأت مسيرتي الأدبية منذ ثمان سنوات وبعد ما كنت أكتب العديد من المقالات قرأها البعض ووجدوا بها من أسلوب أدبي اقترح والدي أن أكتب قصص وقد كان كنت أكتب قصص قصيرة حتى كانت أول رواياتي الورقية.
_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟
هناك الكثير والكثير من الحكم التي أؤمن بها ولكن دائمًا وأبدًا “من جد وجد ومن زرع حصد”.
_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
بالطبع هناك الكثير من الكتاب سواء من هذا الجيل أو الجيل القديم أسعد بأن يكونوا لي قدوة في الكتابة ولكني أعجبت بأسلوب كل من الكاتب الشاب” محمد صادق” والغائب الحاضر معنا دائما د”أحمد خالد توفيق”.
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
بدأت في كتابة القصص القصيرة حيث هناك أربع مجموعات قصصية هم روح الدنيا وبها خمسة قصص وبين نارين ستة قصص والحب في دنيا العك سبعة قصص ورحلة سماء ١٠ قصص وكلهم نشر إلكتروني ولي رواية واحدة ورقية وهي الجزء الأول من حكايات خلف القضبان ولا أفضل واحدة على الأخرى فكلهم أولادي وأحبابي وكل مجموعة قصصية لها مكانة في قلبي وبالطبع الرواية فهي آخر العنقود.
_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
بإذن الله هناك العديد من الأعمال الجديدة في الطريق ولكن اسمحي لي لا أستطع الإفصاح عنها في الوقت الراهن.
_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
بالطبع فالنساء قادمات حتى في الكتابة لأن لاحظت في الفترة الأخيرة مواهب شابة من الفتيات البارعات في كتاباتهن ونذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر الدكتورة “ريم بسيوني” و “رحمة ضياء” والعديد غيرهن.
_هل تتأثرين بالنقد؟
أتمنى أن ينتقدني أحد النقاد المتميزين حتى أتعلم من أخطائي لأني أتعلم منها وأتعلم طالما حييت فكما قال عميد الأدب العربي “الجاهل من قال إني تعلمت”.
_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
أرى من وجهة نظري أن العيب من الإثنين معًا فالكاتب لابد أن يبحث عن موضوعات تؤثر في المتلقي وبما أننا أصبحنا الآن في عصر السرعة نادراً ما تجدي شاب أو فرد يمسك بكتاب ويقرأ.

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة ياسمين مجدي الأولى؟
ليس هناك رسالة محددة بعينها ولكن من يقرأ مجموعات ياسمين مجدي القصصية أو حتى الرواية سيكتشفها بنفسه.
_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟
ليست هناك مهارات محددة ولكن لابد أولًا من القراءة الجيدة وتعلم أسس كتابة القصة والرواية حتى يستطيع الكاتب أن يمتلك أدوات قوية وبعدها يبدأ في سرد أفكاره.
_ماهو حلمك الذي تسعين له؟
احلم بأن أكون شخص مؤثر كما أحلم بأن أكون كاتبة ذات شهرة واسعة تصل للعالم أجمع كما أحلم أن أكتب ما يغير المفاهيم الخاطئة لدى بعض الشباب.
_ماهو انطباعك عن الحوار؟
حوار ممتاز جدًا أشكرك شكرًا جزيلا عليه وعلى تلك الأسئلة المتميزة الرائعة.
_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟
كل الأسئلة رائعة كنت فقط أرغب أن يتعرف قراء مجلتكم الموقرة على ياسمين مجدي ومتابعة أعمالها وإبداء الآراء فيها.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
للشباب أقول لهم إن هذا البلد في أشد الحاجة لطاقاتكم ومجهوداتكم هيا اجتهدوا واصبروا واعملوا ما تستطيعون فعله من أجل رفع شأن تلك البلد واستعادة مكانته أمام العالم.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة راقية واعدة تهتم بالثقافة والأدب ونحن في أمس الحاجة لمثلها شكرًا للمجلة وشكرًا لك انت محاورة جيدة سيكون لك عظيم الشأن في هذا المجال.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب