مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المُبدعة أسيل محمد في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: مريم منصور

 

تلك هي نماذج الاجتهاد؛ لبلوغ النجاح، وماخفي في بواطنه كان أعظم، لذا وقع الاختيار على موهبة ناجحة خلدت اسمها بين لوحات جيلها، وراق فنها إليهم؛ للتعرف عليها أكثر.

 

أسيل محمد عزمي، صاحبة السادسة عشر عامًا، ابنة محافظة دمياط، طالبة بالصف الثاني الثانوي.

 

بدأت مسيرتها الفنية بالإلتحاق بمعرض شاركت فنها به؛ لعشقها الشديد للوحات، والألوان، وأي شيء مُتعلق بمجال الفن.

 

وحدثتنا أسيل عن مرحلة اكتشافها لموهبتها، والتي بدأت بتعلقها بالرسم، ثم معرفتها بأن جارتها تمنح كورسات لتعليم المبتدئين به، فسارعت بالانضمام معها.

 

وقد ساند تطور موهبتها الدعم الذي حصلت عليه من عائلتها، والفنانة سهيلة الدميري.

 

كما شكّل الخوف، وقلة الثقة بالذات، والتوفيق بين موهبتها ودراستها، أحد أهم العوائق التي حالت بينها وبين موهبتها، لكنّ بفضل الداعمين لها، والتعليقات الإيجابية تجاه فنها شجعاها على المُداومة في مجال الرسم.

وأوضحت أسيل أنها سعيدة بموهبتها تلك، ومن المستحيل أن تتخلى عن ريادته إليه يومًا، بلةستسعى لإثبات ذاتها به أكثر من ذلك.

 

كما تطمح أسيل أيضًا أن تصير مُميزة بلوحاتها، وتخشى أن تُجبر على التوقف، أو ينخفض مستواها به.

وأعربت أسيل عن اتخاذها لوالديها نماذج مُلهمةً لنجاحها، والفنانة سهيلة الدميري قدوةً لها في المجال.

 

كما شاركتنا مُبدعتنا معرضين بلوحاتها، ويُعد من أبرز أعمالها أيضًا مجموعة اسكتشات، ولوحتين لطبيعة صامتة.

وتركت رسالةً للشباب مُحفزةً إياهم على المُداومة، ودعمتهم بحديثها قائلةً: لمن يسعى خلف مجال تعلق به، رغم انعدام قدراته المادية، عليه بالبحث والتقصي لتنمية موهبته عبر تطبيقات السوشيال ميديا؛ لإفادة ذاته ولو بالقليل؛ ليغدو ناجحًا ومُميزًا بين رفقته، وعلى قدر سعيه سيجنى ثمار جهده.

 

وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها بمجلة إيفرست الأدبية، والتي أخبرتنا بأنها المرة الأولى لمعرفتها، ولكنها أشادت بدورها كونها تعتقد أنها جيدة لشخص مثلها يتطلب الدعم في بدايته، ولتسليط الضوء على مواهب مُبتدئة تطمح للنجاح، وذاك أكبر حافز لهم للاستمرار، وتمنت للمجلة أن تكون هكذا دائمًا، فهي أحد النماذج الجيدة في مصر.