مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة “ريهام خميس” في رحاب مجلة إيفرست الأدبية. 

 

حوار: ندا ثروت

 

كاتبة مبدعة رسالتها هي”رسالتي الأولى في الحياة : أن أترك بصمة وأثر طيب في حياة المقربين مني، أرى السعادة بعيونهم، وأن يُحدث وجودي فارقاً إيجابياً بحياتهم”الكاتبة المبدعة “ريهام خميس”.

 

 

هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

ريهام عبد النبي خميس ڪاتبة مصرية من محافظة الغربية، 38 سنة ليسانس آداب آثار جامعة طنطا، درست بعد الجامعة معهد إعداد الدعاة، وحالياّ لدي شغف بالمجال النفسي، أعمل الآن لايف ڪوتش معتمد من جامعة عين شمس، درست أيضًا إرشاد نفسي وأسري، والعديد من الدورات في علم النفس الإيجابي، والعلاج المعرفي السلوڪي وغيرها، هواياتي : طبعا الڪتابة هوايتي الأولى وأحب القراءة والرسم والديڪور.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتِ مسيرتك الأدبية؟

أحب الڪتابة منذ الصغر، ڪنت أمارس هوايتي بڪتابة الخواطر في مرحلة الثانوي والجامعة ثم توقفت لسنوات طويلة، و عـدت مرة أخرى للڪتابة من سنة ونصف تقريبا ، ڪتاباتي محدودة للأسف بسبب ضيق الوقت وانشغالي بالدراسة.

_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟

هناك حڪمة أؤمن بها جدا «الأيام التي تڪسرك هي ذاتها التي تصنعك، أنت حصاد اللحظات التي اعتقدت أنها لن تمر ومرّت».

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟

الحقيقة والدي هو قدوتي في الحياة وفي الڪتابة، تعلمت منه الڪثير، هو بعيني شاعر جميل وڪاتب عظيم، ربنا يبارك في عمره.

_حدثينا عن أعمالك وأحبهم إلى قلبك؟

صدر أول عمل أدبي لي هذا العام، ڪتاب «همسات من بريد القلب» خواطر أدبية، من خلال دار نشر المڪتبة العربية، وشارڪت به في معرض الڪتاب 2023.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

إن شاء الله، و أرجو من الله أن العمل القادم يڪون مميز وقوي بإذن الله.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

المنافسة ليست منافسة رجل وامرأة، لا أحب النظر للأمور بتلك الطريقة حقيقةً، والإبداع ليس حڪرا على جنس معين .. مجال الأدب أوسع من أن نضيقه بتلك النظرة، وهناك العديد من الأدباء من الجنسين نرفع لهم القبعة دون تمييز جنس عن آخر.

_ هل تتأثرين بالنقد؟

أتقبـل النقـد الإيجابي المثمـر، بل و أحبه.

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

الخلل يڪمن من وجهة نظري في اختلاف ثقافة الڪاتب عن ثقافة القارئ، وهذا من شأنه أن يُحدث تصادم وعي القارئ مع وعي الڪاتب بسبب المحتوى الغير متوافق، سواء ڪان ذلك يتمثل في الأفڪار نفسها التي يتم طرحها، أو اللهجة، انا مثلا لا أحب الروايات المڪتوبة بالعامية، بينما أُفضل العربية الفصحى، لهذه الأسباب التي ذڪرتها و غيرها تأثير مباشر على تفاعل القُراء أو عدم تفاعلهم.

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة ريهام خميس الأولى؟

رسالتي الأولى في الحياة أن أترك بصمة وأثر طيب في حياة المقربين مني، أرى السعادة بعيونهم، وأن يُحدث وجودي فارقاً إيجابياً بحياتهم.

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجب توافرها لدى الكاتب؟

اولاً، المهارة اللغوية طبعاً والإلمام بقدر من القواعد النحوية،

ثانيا، مهارات مثل ترتيب الأفڪار وقوة الملاحظة والاهتمام بالتفاصيل، أن يجمع بين العاطفة والعقل، حتى يتمڪن من صياغة الأفڪار بشڪل متزن، و برأيي أهم ما يميز الڪاتب مبادئه و أخلاقه.

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

حلمي الأول والأخير رضا ربي عني، وبعده إني أحقق نجاح في الجانب العلمي والعملي، أنجح في مجال الڪتابة، وعلى صعيد حياتي الشخصية أحلم بـ حياة سعيدة ومستقرة.

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

الحقيقة الحوار ممتع جدا، والأسئلة شيقة، أنا سعيدة بالحوار ، وممتنة للمجلة وڪل القائمين عليها.

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

الأسئلة كلها رائعة، وڪانت ڪافية ووافية الحمد لله.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

أنصحهم و أنصح نفسي بالمثابرة والسعي المستمر، وعدم الإستسلام للأفڪار السلبية المُحبطة،

عندي جملة دائما أقولها وهي شعاري في الحياة «بڪرة أجمل من النهاردة » بـ إذن الله ، مهما اشتدت ظلمة الليل، فإنها سوف تنقشع ببزوغ الفجر.

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

مجلة إيفرست من أجمل المجلات من حيث المحتوى الهادف، قوة الموضوعات المطروحة، سعيدة جدا بهذا اللقاء، وأتمنى للمجلة النجاح والتميز الدائم.