مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة آية شعبان في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ندا ثروت 

معنا اليوم كاتبة مبدعة ذات قلم رائع رسالتها هي “أن يقرأ أحدهم كلماتي يومًا فيجد أنها تصف ما عجزت عن وصفه يومًا ما وأن تربت كلماتي على كتف أحدهم وتخبره أنه ليس وحيدًا، أن يشعر شخص ما أن كلماتي تبوح بما لم يستطع البوح به، أتمنى ذلك.

 

 

هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

آية شعبان شتا، طالبة في الفرقة الثانية جامعة الأزهر بالقاهرة كلية الدراسات الإنسانية قسم علم النفس.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

من صغري لدي خيال واسع فكنت أؤلف قصصًا في مخيلتي بين الحين والآخر وفي بداية المرحلة الإعدادية كنت أشعر بأنني أريد أن أعبر عن أشياء بداخلي لكن لم تأتيني فكرة الكتابة، بدأت الكتابة في الصف الثاني الإعدادي عندما قررت أن أمسك بقلمي وتركت نفسي للكتابة حينها عندما قرأت أول شئ كتبته لعائلتي قاموا بتشجيعي، كنت سعيدة حينها لأنني وجدت نفسي في شئ أكتشفته، أتذكر أول قصة كتبتها حقيقة لم أكتبها في المرة الأولى مثل باقي القصص بل كنت أقصها على أختي بالفصحى ثم أؤلف وأكمل وهكذا إلى أن انتهى الفصل الأول فتركتها مسرعة لكي أكتب ما ألفته، بعد فترة -بحمد الله- نُشرت تلك القصة في أول عدد لمجلة الكترونية.

 

 

_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟

“الأيام التي تكسرك هي ذاتها التي تصنعك أنت حصاد اللحظات التي أعتقدت أنها لن تمر ومرت”

حكمة أخرى أحبها

“كل ظلام الدنيا لا يستطيع أن يطفئ نور شمعة واحدة”.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

 

دكتور” أحمد خالد توفيق” (رحمه الله)، دكتور “محمد طه”، الكاتب” محمد طارق”، الكاتبة الدكتورة “حنان لاشين” والكثير من الكتاب أتخذهم قدوة.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟ مجموعة قصصية بإسم “أنيلا” هي سلسلة من قصص الرعب من ضمن القصص الموجودة بها “عمارة الجبناء” “أختي داخل صندوق” “ليلة من الماضي” .. هناك قصص أخرى خارج السلسلة متنوعة، حاليًا أفكر أن أجمع جميع الخواطر التي كتبتها وأطبعها، ليس لدي عمل في معرض القاهرة الدولي لكن أسعى إلى ذلك قريبًا إن شاء الله.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

_قريبًا إن شاء الله سوف أبدأ في كتابة أول عمل ورقي لي.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

عندما أقرأ أحكم من خلال السطور، لا يفرق هل الكاتب ذكر أم أنثى!

لذلك من الممكن أن تستطيع المرأة أن تغلب بقلمها قلم الرجال والعكس ..هذه فروق فردية؛

هناك بالفعل الكثيرات، فالعديد من الروائيات الماهرات في الوطن العربي أثرن بقلمهن في تاريخ الأدب الحديث.

 

_هل تتأثرين بالنقد؟

نعم، أتأثر بالنقد لأنه يجعل المرء يتعلم ويُعيد ترتيب الأشياء للأفضل.

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

برأيي أنه لا يشترط وجود خلل من أحدهما، فمن الممكن أن يقرأ أحدهم شيئًا لي يلمس قلبه وآخر يقرأها وتمر عليه مرور الكرام، فمسأله التأثر من وجهة نظري لا يتدخل بها وجود خلل من الكاتب أو القارئ.

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة آية شعبان الأولى؟

أن يقرأ أحدهم كلماتي يومًا فيجد أنها تصف ما عجزت عن وصفه يومًا ما، وأن تربت كلماتي على كتف أحدهم وتخبره أنه ليس وحيدًا، أن يشعر شخص ما أن كلماتي تبوح بما لم يستطع البوح به، أتمنى ذلك.

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

أن يقرأ كثيرًا حتى يمتلك ثقافة واسعة وأن يطلق العنان لمخيلته.

 

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

أسعى أن أبدأ في كتابة روايتي الأولى التي حلمت كثيرًا أن تكون في معرض القاهرة الدولي، أن أكتب سيناريو لفيلم من رأي بعض القراء لي.

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

حوار ممتع مع حضرتك.

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

لم أنتظر طرح سؤال محدد، الأسئلة التي تم طرحها شيقة.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

أنا منهم لذلك أنتظر نصيحة لي من الكتاب المُبدعين، ولكن إذا وجبت النصيحة فستكون أن يقوموا بالقراءة في كل وقت فكما نعرف هي غذاء العقل والروح، وأن لا يبتعد الكاتب عن الكتابة لأي سبب حتى لا يجف قلمه.

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

مجلة رائعة، أتمنى التوفيق لكل القائمين عليها، شكرًا أستاذة ندى.