حوار: مريم طه محمد خاطر.
النجاح ليس سهلًا أبدًا، ويحتاج لوقت طويل لكى نصل إلى من نريد، ومُحمد حارب الكثير وطور من نفسه لكى يكون في هذه المكانة، ونحن الآن نعرف عنه بعضًا من إنجازاته في مجلة إيفرست الأدبية.
محمد شاهين، يبلغ من العمر واحدٌ وعشرون عامًا، من محافظة الشرقية، درس في كلية تجارة فرقة رابعة جامعة الزقازيق، يحب توثيق الذكريات وهذا هو الشيء الوحيد الذي دفعه في دخوله لمجال التصوير، ويحب كثيرًا ويقدس الذكريات ودائمًا يوجد عنده حنين للذكريات لأنها شئ من حاضرنا ومستقبلنا.
دائمًا ننظر لصور أجدادنا منذ كانوا في الصغر ودائمًا نتشوق لرجوع الماضى لكى نره هذه الذكريات،فهذا سبب لدخوله مجال تصوير الوثائق، أنه يُعيد الزمن من عداسته، ويُعيد الناس تعيش كل هذه الذكريات برؤيته هو،وهدفه أن يفعل فلاش باك للاحداث التى نعيشها في الواقع، لكى يُري الأجيال هذه والقادمة أن هذه ذكريات جميلة ومميزة وتترك أثر وذكرى جميلة في قلوبنا كل ما نظرنا إليها، وكان يُريد أن يعطى لهم حافزًا لكى يقومو بتوثيق لحظاتهم الجميلة، ويعيدوا كل ما هو في الزمن الجميل.

قدوته في هذا المجال هو والده، ورغم إنجازته المتعددة إلا وأنه لم يشارك في مسابقات من قبل، لكنه سيفعلها بإذن الله، ولديه أحلام وطموحات وأفكار كثيرة يريد أن يحققها ويُظهر هذه الأفكار للنور، ويُعيدوا الزمن الجميل لكى يعيش الناس كل تفصيله فى، وهدفه أن يترك بصمةً رائعة بين كل شخص يرى صورهُ، يثق بالله ودعم أهله دائمًا أنه فى يوم من الأيام سيفعل ما كان يحلم بيه، ويثق أن ما يفعله ستنبهر به الناس.
وحين سئ
لته ما رأيه في حوار ايفرست، قال؛: لقد كان حوار ممتع جدًا.
وفي نهاية حوارنا، مجلة إيفرست تتمنى من الله أن تصل لحلمك قريبًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب