حوار: قمر الخطيب
شاعر متألق في مقتبل العمر، كانت بداية كتاباته الأدبية مذ أن كان طفلا صغيرًا، أحب الشعر فكان صديق لحظاته، فكانت أولى أعماله هو ديوان شعر مميز قد ارتفع به ليبلغ القمة
*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟
أحمد هاني حنفي محمد ” أحمد حنفي”
شاعر من مواليد ٢٢ فبراير ٢٠٠٥م
وُلدت في مدينة نصر وعشت قُرابة الثمانية عشر في إمبابة
وحاليًا أُقيم بالمعادي
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
عندما كنت في الصف الثاني
أبلغ من العمر ثمان سنوات بدأت كتابة القصص القصيرة
ثم اتجهت إلى كتابة الشعر في ٢٠٢٠
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
لا أحد دعمني إلا في البدايات دعمتني أمي ثم بالوقت لم تدعمني مرة أخرى
ولكن حاليًا صديقي العزيز طه وصديقي الشاعر يحيى عباس
*متى جاء إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟
عندما ذهبت إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب في ٢٠٢٤
*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟
لأن الحياة بالنسبة لي تعتبر ديكورًا ولكل شخص ديكوره الخاص به
*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟
لا أتوقع شيء ولكن أنتظر آراء مَن سيقع في يدهم ديواني
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟
لا تلعب شيئًا سوى الدعم المعنوي عند آراء الناس في كتاباتي
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
حياة بدايتها لم تكن سيئة وسعيد بها وأسعى لأكثر مما فعلت
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
عندما قابلت الأستاذ وليد في معرض الكتاب للقاهرة الدولي سألته كيف أقوم بنشر ديوان لديه في الدار
وعرض عليّ مسابقة الدار في نشر الديوان واشتركت بها وفزت بالمناصفة
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
لم أتوغل في الوسط الأدبي كي أعرف
*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟
أطمح في معرفة الناس بي كشاعر في الوسط الأدبي
*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
يحيى عباس ومحمد جمال محمود وأكرم دياب ويس النحافية
استمروا فـَ لدي من الوقت لأقرأ أشعاركم وأستمتع بها
*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
لا تقعوا في فخ الأبيات المُشابهة للشعراء كي لا تقعوا في فخ التقليد وحاولوا أن تأتوا بأفكار جديدة في الشعر وأن تتكلموا عن مواضيع مهمة في حياة الإنسان
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
تعامل لا بأس به وسنتعامل كثيرًا في الأوقات القادمة
*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
ممتع، شكرًا.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.