كتبت: إيمان ممدوح نجم.
ففي الحياه ابتلاءات قويه،فعندما نسير أو نمضي في أمور الحياه المختلفه،سواء في الحياه الأسرية أو المهنية أو العلمية في شتى الأمور.
تحدث لنا ابتلاءات،ولكنها هي رحمه من الله ولا ندري؛بمعنى حين يكون المراه ملتزما دينيًا وأخلاقيًا،فيختبره الله عز وجل بالإبتلاء ليدرك صدق إيمانه ويرفع من شانه ويزداد له من الحسنات.
فإذا صبر وأحتسب،فاز ونال كل خير دنيا وآخره.
اما اذا لم يرضى بقضاء الله الذي حدث .
وجزع ،فله الجزع من الحياه وما فيها.
أما الشخص الذي لا يكون مع الله، لايتبع ما أمر الله به؛ يتعايش في الحياه كانها مخالده ويفعل فقط ما ترغب به النفس السوء، الظالمه لذاتها في أتخاذها بعض القرارات الخاطئه.
فياتي الإبتلاء حكمه ورحمه من الله؛ لعله أن يرجع أو يتوب ويغفر له جميع ذنوبه؛ فمع الرضا على الإبتلاء يرفع الله له درجاته.
وحين يأتي الإبتلاء ،فلابد أن نلجأ إلى الله ونعترف بذنوبنا ونتوب على ما مضى.
ليتم القبول.
الإبتلاءات أنواع من حيث المبدأ المعترف به.
الفقر ،المرض،عدم الإنجاب ،الديون،غيرها كثير حسب تفكر البشر.
ولكن إبتلاء الفقر.
غنى يكون عندما يكون المراه مع الله.
وليس هناك إنسان فقير في كل شيء ففقيرًا المال ربما غنيًا بالإخلاق.
بمعنى أن الله جل وعلاه وقدرته، وله في كل شيء علم. وحكمته المطلقه التي تعجز عقولنا على إدراكها.
ف الأرزاق فيعطي لكل شخص حسب قدرته فيحرمه من شيء، ويكرمه في شيء آخر.
أما المرض فهذه عاده كانت على مر الزمان، وفي كل العصور؛ فالمرض لندرك ونحمد الله على الحياة السليمة، ونقدر نعمه التي لا تحصى ولا تعد.
ونشعر بالآخرون من مرضى في جميع الأنحاء أسوأ منا صحه.
أما عدم الإنجاب.
فالله له حكمه ربما بعد صبر، يأتي، وربما يأتي الأبناء ويكون عاقًا لوالديهم في الحياة.
الله له حكمه يمنع للنفع قبل أن يمنع ليحرمنا.
فكل إبتلاء إذا اتخذه الإنسان بأنه قضاء الله ورضى به كان له انجاز.
هناك ابتلاءات أشد.
عندما الله يعطي للبشر ما يريدون ولا يحرمهم إلا قليلًا قليلًا، ليختبرهم بعطائه،أن يحمدوه ويشكروه.
ويعتز بأن الفضل للنعمه لله الكريم.
ويعطوا لكل محروم من خلقه.
فإنهم أتموا إنجاز الإختبار بالنجاح.
أما الذين ينكرون فضل الله بعد أن يعطيهم؛ فلهم الحسره في ترك البركة.
فالمسلم لابد أن يحسن الظن بالله إن كل خسارة وراها ربح وإن كل فقد، خير.
وإن الحياة دور ممر ومُر،فيها يتم تحديد من يستحق ومن لا يستحق.
دخول الجنة وما فيها من خلود ونعيم دائم لا ينتهي.
نعرف أنه اختبار، أو غضب من الله.
من كيفيه استقبالنًا للابتلاء،عندما يحدوث الإبتلاء بما لا يرغب المرء .
ويحمد الله، ويرضى فإن الله راضي عنه ويريد له شان عاليًا.
أما حين يسخط ،ويجزع، ولا يرضى مطلقًا بقضاء الله قولًا أم فعلًا،ويسوء فعله بغضب الله من منكرات وما شبه.
فإن له غضبًا شديد،من الله.
ولكن برحمه الرحيم إذا تاب له من الله مغفره.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي