حوار: محمود أمجد
يستمر دعم الشخصيات القدوة المستحقة للظهور وسخصيتنا اليوم هي الأستاذة العمري يمينة المولودة قندوزي من الجزائر حاصلة على شهادة أستاذ مكون ( مدربة المدربين ) من وزارة التربية الوطنية ومؤلفة كتب أطفال.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
تجربتي الأولى في مجال الكتابة كانت من خلال تصميمي لمجموعة من الكتب الشبه مدرسية خاصة بأطفال التربية التحضيرية( التربية ما قبل المدرسة 5\6 سنوات ) حيث قمت بتوظفت كل مكتسباتي القبلية المكتسبة في مجال عملي ووضعت منهجية عمل مهيكلة من حيث المحتوى والمضمون والتقديم، هذه الخطوة كانت دافعا قويا للكتابة ومحفزًا كبير دفعني للكتابة فالفت كتاب بعنوان ذاكرة الطفولة أهديتة لأمي عربون محبة واعتراف لتضحياتها الجسام وتفانيها في تربيتنا حيث تحملت دور الأب المتوفى والأم المجاهدة.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
أسرتي الكريمة كانت سندي في كل خطوة اخطوها ولحد الآن القى تشجيعا كبيرا لمواصلة العمل وعدم الالتفات إلى الوراء.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وماهي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
لكل إنسان حلم أو عدة احلام يسعى لتحقيقها والتميز من خلالها بالنسبة لي هي السهر على تقديم مشروعي الخاص بالتربية التحضيرية وتقديمه ليكون شمعة مضيئة وعلم ينتفع بيه رغم الصعاب والتحديات والتهميش لكن الحمد لله كل هذه العراقيل افادتني ولم تقلل من عزيمتي أعطتني دفعة قوية وخير دليل انني حاليًا اتعلم التصميم حتى أشرف على تقديم le projet.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابهة والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك؟
أنا أرى انا كل إنسان يحمل موهبة بداخله مجمدة قد تظهر إذا عمل على سقلها وتنميتها وتعمل على تميزه وإظهار قدراته وقد تختفي إذا اهملها وتجاهلها على الإنسان أن يؤمن بموهبته ويسعى لتحقيقها مهما كانت الصعاب وارى انا تميزي يكمن في اصراري على الوصول لهدفي الذي رسمته منذ سنين طويلة وإنشاء الله سيتحقق.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك؟
انحصرت في مجال التأليف والتصميم وجسدتها في العناوين التالية من ذاكرة الطفولة، تعلماتي الأولى، مشروعي انا والآخرون mon projet moi et les autres.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
تجربتي البسيطة و المتواضعة كانت بمثابة غاية منشودة ومتنفسًا للهروب من الإحباط لشحن النفس بطاقة من الأمل والتفاؤل وانصح بالمثابرة لتحقيق المبتغى.
أخيرًا ما رأيك في حوارنا و ما رأيك في محلة إيفرست؟
معجبة كثيرًا بهذا الصرح الذي يعطي الفرصة لكل الأطياف و المواهب على اختلاف أوطانهم وممتنة لكل من ساهم في انحاج هذه الصفحة دمتم دخرًا لنا.
هل تحبي إضافة أي كلمة شأخرى لم يشملها الحوار؟
أوجه شكري الخالص لإدارة المجلة وتحياتي لعائلتي الكريمة واحفادي تحياتي.
وبهذا نصل لختام حوارنا اليوم .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب