كتبت: سارة أسامة النجار
في جريمة جديدة ضد الصحافة الفلسطينية، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي حسن إصليح أثناء تلقيه العلاج في مجمع ناصر الطبي في خان يونس ، بعد إصابته في استهداف سابق لخيمة الصحفيين في القطاع.
كان حسن إصليح أحد أبرز الصحفيين الميدانيين في غزة، حيث كرّس حياته لنقل الحقيقة للعالم، موثقًا العدوان الإسرائيلي على القطاع بعدسته وكلماته. برز خلال السنوات الأخيرة كأحد أهم الأصوات الإعلامية المدافعة عن الحق الفلسطيني، وكان مصدرًا موثوقًا للمعلومة والصورة، حتى أصبح أيقونة إعلامية فلسطينية وشاهدًا على جرائم الاحتلال.
لم يكن اغتيال إصليح حادثًا فرديًا، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من الاستهدافات الإسرائيلية للصحفيين في غزة. فقد ارتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 215 شهيدًا منذ بدء العدوان، إضافة إلى مئات المصابين من الطواقم الإعلامية، مما يعكس سياسة الاحتلال في إسكات الأصوات الحرة ومنع نقل الحقيقة للعالم.
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اغتيال إصليح، مؤكدة أن الصحافة الفلسطينية فقدت أحد أعمدتها الوطنية، ودعت المؤسسات الدولية إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الصحفيين.
من جهتها، شددت الجزيرة مباشر على أن استهداف الصحفيين في غزة ليس جديدًا، حيث تعرض إصليح سابقًا لمحاولات اغتيال، منها قصف منزله في مايو 2024، واستهداف خيمة الصحفيين في أبريل 2025، مما يؤكد أن الاحتلال يتعمد إسكات الإعلام الفلسطيني.
اغتيال حسن إصليح ليس مجرد فقدان لصحفي، بل هو استهداف للحقيقة نفسها. ومع استمرار العدوان، يبقى السؤال: إلى متى سيظل العالم صامتًا أمام جرائم الاحتلال بحق الصحفيين؟






المزيد
لَبَّيْكَ رَبِّي حتّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ/ بقلم/ سعاد الصادق
لكِ ما ليس لنا/ فأنتِ عجيبةالخلق
محطات العمر