كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
افعل ما بوسعك لتحقيق أحلامك، ولا تنتظر آراء الناس بإنجازاتك أو مدح الناس لك؛ لأن ببساطة في هذا الزمن أصبح المدح قليل، والسُخرية من الإنجازات حتى لو قليلة هي شيء الوحيد المُتاح لدى الناس.
الأحلام التي تسعى هي أحلامك أنت، وإذا حققتها فستكون أنت الرابح الوحيد، وإذا فشلت بتحقيقها أو تراجعت عن القدوم لأجل أحلامك فأنت أيضًا الخاسر الوحيد، افعل ما شئت طالما لديك إيمان بنفسك وبأحلامك، إنها ستتحول من كلام مكتوبٍ على الأوراق إلى واقع فعلي وملموسًا يومًا ما، اجعل الكلام السلبي بمثابة وقوة خاصة، تدفعكَ للتقدم وتحقيق جميع الأحلام.
إذا إضطررتُ للقتال من أجل مواصلة طريقك وتحقيق أحلامك افعل ذلك دون تردد أو تفكير؛ لأن الحياة تكون حياتك أنت والمسؤول عنها هو أنت، والمرء يعيش حياته مرة واحده وليس مرتين؛ لذلك لديك فرصة واحدة بالحياة لتحقيق كل ما تتمنى، حتى لو أردت فعل شيء ليس هام من وجهة نظر الناس، ولكن مهم لنفسك إفعل ذلك لأن هذه فرصة واحده، ولا أحد يعلم إذا سوف تأتي لك فرصة أخرى مثل هذه أم لا.
والأهم بتحقيق الأحلام أن أثناء سيركَ بالطريق تنتبه جيدًا وتحذر من العوائق، والحُفر التي تجعلك تسقط وتخسر الكثير من الأشياء دون أن تشعر، وأول الأشياء التي يمكن أن تخسرها برحلتك هي نفسك ومبادئك؛ أنصحك قبل أن تفكر بالأحلام فكر جيدًا إذا كان الطريق الذي تسير بهِ يقودك للتقدم الفعلي بكل شيء بحياتك حتى شخصيتك، أم إنحدار وخسارة كل شيء ربحتهُ بحياتك حتى نفسك ومبادئك.
لتحقيق الأحلام يوجد طريقين: ( طريق تربح كل شيء وتصل لِمَ تريد دون التنازل عن شيء مقابل الأحلام مثل:” شخصيتك، مبادئك، احترامك، …الخ” وطريق آخر لتسلكهُ عليك التنازل عن كل شيء بحياتك، وكل شيء تعلمتهُ وإختيار مبادئ جديدة، شخصية غير شخصيتك، هيئة وهوية ملتحقين معك؛ ليسوا لهم علاقة بالماضي). أيهما ستختار؟
مع العلم أن الطريق الذي به حفاظ على كل شيء سيكون طويل للغاية، وشاق عليك أيضًا وربما تكون بمفردك؛ بينما الطريق الآخر الذي ستتنازل به عن كل شيء سيكون ليس طويلًا للحد المتوقع، وليس شاق وربما تجد الكثير يساعدونك ولكن الثمن فيما سيكون غالي كثيرًا؛ لذلك فكر بطريقك قبل التعمق بأحلامك لدرجة نسيان ما أنت عليه ثم خسارة كل شيء، أحلامك ستُرافقك في جميع الأحوال وجميع الطرق التي ستختارها؛ لكن نفسك لن ترافقك بجميع الطرق التي سوف تسيرُ بها.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر