كتبت: رحمة دولاتي
دائمًا الحياه تعكس توقعاتنا
إلتي نتوقعها، ويغير القدر كل شيء، نحن نعتقد ونفكر ولكن هو يفاجئنا، أحياناً نشعر بأن تلك الحياة جميع ايامها تشبه عتمه الليل.
في الصباح يحدث شيء يجعل نبتسم ونقول: لا يوجد أشياء تستحق المحاربه من أجلها، احياناً نحزن، و أحياناً نفرح.
نتعرض للكثير والكثير من المواقف إلتي تجعلنا نكتسب الكثير من الخبرات، علمتنا الحياه أن الحزن لا يدوم، وإن السعاده مؤقتة، وإن الارض ليست موطنا بل هي ليست سوى أمتحان.
هناك من سينجح، وهناك من سيكون راسب، نواجه في هذا الإمتحان، الكثير من الاسئله صعبه الحل، والفهم، والحفظ.
نعيد حل السؤال من جديد، عندما نفشل، ثم نفشل مره أخرى، ثم نعود حل السؤال من جديد، حتى ننجح.
وندخل في سؤال اخر؛ سوف نظل هكذا حتى نرحل، لا تستغرب الأمر عزيزي القارئ.
أنا، وأنت وعائلتي، وعائلتك وجميع البشر سنرحل يومًا ما، هناك من يرحل وهو بيننا، لان حان معاده، وهناك يوم سياتي ونرحل جميعنا، ولن يبقى أحد.
عليك إن تعلم من حديثي هذا إن لا شيء يستحق حزنك، أو خوفك، لا شيء على الاطلاق، احياناً تجلس وتفكر في أمر ما ويدبره الله عز وجل، وتتفاجا بالنتيجة.
ماذا الحزن؟ لماذا الاكتئاب؟ لماذا الوحده؟ أبتسم دائماً فجميعنا راحلون، أستمتع بالحياة لا تنظر للجانب المظلم لها.
بل أخرج من تلك الدائره وانظر خارجها تمتع بيومك انت لا تعلم هو الأخير ام لا.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي