كتبت: مديحه عثمان
دائمًا الحياة تقف مع مَن في قلبه لين ورحمة، فترسل لنا أشخاصًا تشبه قلوبنا، وأرواحنا النقية، أناس ما كُنا يومًا نظن أنهم سيكونون بحياتنا، ليصبحوا أهلًا لنا، تقدمهم الحياة على أطباقٍ من ذهبٍ، مُرصعة بالأحجار الكريمة، فهذه هي الصُدف التي لا مثيل لها بالحياة، هذه هي المواقف التي يَشيب لها الشعر شيبًا من شدة جمالها، كاليوم الذي طرق فيه شاعرنا المُحمدي القدير سراج الدين عبد القادر، ذلك الإنسان النقي، اللامع، كلمعان الألماس وسط الصخور، الذي صار لي بمثابة الجد؛ لتمنحني الحياة نيل ذلك الشرف كوني حفيدة له، بالرغم من أنه ليس من عائلتي، لكن كانت ولا زالت هذه هي هبة الله لي، التي أحمده عليها وأشكر فضله كثيرًا؛ فقد أصبح لي شاعري الكبير بمقام جدٍ لي، فطابت له الحياة، وأطال الله عمره، وعلمه، وتعليمه، فهو تلك الموسوعة التي لا تمل ولا تكل من تصفحها، فتزداد انبهارًا كلما عرفت عنه الكثير، وشرفًا كلما تعلمت منه الجديد.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني