مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة لبنان ميساء موسى تحاور مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: محمود امجد

نتواصل في دعم المواهب في كل مكان، اليوم ومن قلب لبنان موهبتنا.

معلمة روضات اختصاص طفولة مبكرة وتكتب قصصاً للأطفال من عمر الأربع سنوات لغاية الأحد عشرة سنة، إنها اللبنانية الكاتبة ميساء موسى فهيا نتعرف عليها أكثر .

 

البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

عملت سابقاً في دار نشر عربية لمدة ست سنوات لكن شغفي للكتابة دفعني لأن أبدأ مسيرتي في الكتابة. لقد نشرت حتى الآن خمسة عشر قصة ( ٧ قصص منهم مع دار الرقي في لبنان و٨ قصص مع دار الأطفال الموهوبين للوسائل التعليمية في لبنان)، ولدي المزيد من القصص أتمنى أن تبصر النور قريباً

 

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

الداعم الأساسي في مسيرتي هم عائلتي فهم السند الحقيقي وعامود الحياة.

أتأثر دائماً بالأطفال وبتصرفاتهم وهم مصدر الإلهام الرئيسي لدي.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

أولاً الكتابة ليست مهنة ولكن من الضعف تخلق القوة؛ واجهت الكثير من الصعوبات والتحديات حتى أثبت نفسي في هذا المجال، كنت دائماً أسعى لزيارة المدارس وتنظيم نشاطات قرائية ومعارض مع المدارس وبعض الجمعيات.

طموحي أن أنشئ عملاً خاصًا بي ضمن اختصاصي مرتبط بالكتابة والنشر، أو أن أؤسس مركزاً لأعياد الميلاد؛ المهم أن يكون في مجال الطفولة.

 

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابهة والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك ؟

أنا لا أحب التكرار في المواضيع والأفكار إما أن أكتب قصة جديدة بفكرة جديدة أو أفضل أن لا أكتب.

 

هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

قصصي كلها أحبها وفيها شيء من الخيال لكن قصة الدجاجة التي لونت البيض بحيث أخذت الدجاجة البيض المسلوق ولونت هذا البيض من عدة الدهان لتفرح قلوب الأطفال يوم العيد لها مكانة خاصة في قلبي.

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك ؟

الاستمرارية أمر مهم بالنسبة للكاتب أتمنى أن لا تيأسوا مهما واجهتم صعوبات في الحياة.

 

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست ؟

أعجبتني الأسئلة وحوار شيق معكم؛ سمعت عن مجلتكم ولي الشرف أن نتعاون دائماً بكل ما يخص الأطفال وشكراً لاختياري لهذا الحوار الممتع. أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح.

 

هل تحبي اضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟

أتمنى أن أزور مصر أم الدنيا وأتعرف عليكم.

إنه يشبه الحلم بالنسبة لي، وأحب أن يتحقق يوماً ما.

 

وبهذا الكلام الجميل نصل لختام حوارانا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى .