كتب: عبد الرحمن غريب.
دائمًا أشعر بأنني وحيدًا، وكل من معِي في يومًا ما قد تركني ، وأصبحتُ سجينة داخل عقلِي.
أشعر دائمًا، أن لا أحد يريدنِي فقررتُ اللجوء لوحدتي، وغرفتي، ولكن مع الوقت أصبحت غرفتي، هي سجني، وخوفي سجانِي، خوفي من البشر جعلني مظلمة، ومكتومة لا نور لِي، حتى أصبحتُ، مثل الغرفة المظلمة المخفية التي، لا أحد يريد دخولها من الخوف.
أتمنى أن أجد من يحاول أن يخرجني من هذا السجن، أتمنى أن أجد من يقوم بكسب قلبي، ويجعلني قوية من أجل مواجهة الحياة القاسية، أتمنى أن أكون بخير، وأعود مرة أخرى للحياة، قبل ما الظلام يمتلكني، ويسيطر علي.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد