حوار: د. رماح عبدالجليل
فتاة جميلة راقية، تشبه الأبطال الطيبين في روايات الحب، تأسرك بكلماتها ولغتها السليمة وأسلوبها التعبيري الخّلاب، كتبت وفي جعبتها الكثير لتقدمه لذلك نحنُ ننتظرها لتنشر رذاذ عطرها داخلنا بمحتواها الأنيق.
يسرني أن أجري هذا الحوار مع الكاتبة الواعدة (ريما أشرف) فأهلا بكم في هذا الحوار الشيق معها .

أهلًا بكِ عزيزتي..في البدء عرفينا عن نفسك في سطور قلائل..
أدعىَ ريما أشرف مختار وألقبْ بمجرة، كاتبة ذات ٢١ عامًا.
أعملُ ممرضة تداوي القلوب قبلَ الجراح.
جميل..قرأتُ كلماتكِ كانت تعج باللغة الفصيحة السليمة الجميلة وكأنكِ تمسكين بآلة وترية تطربينا بها.
نتلهف لنعرف رحلتك في عالم الكتابة .. متى بدأتها؟
منذُ أربع سنواتٍ تقريبًا وكانت محضَ صدفةٍ لا أكثر
كنتُ أحتفظ بكلماتي لنفسي فقط، لبعض الأصدقاء ثم لعائلتي ثم على صفحتي الشخصية ومن هُنا بدأ كُل شيء.
من بين هؤلاء الذين ذكرتهم من الذي اكتشف موهبتك؟ وهل هناك من يدعمك؟
أولُ من إكتشفها كان صديقًا لي منذُ سبعِ سنواتٍ تقريبًا
كان كاتبًا عظيمًا ولا يزال حتى الآن كنت أشجعه للغاية وأحب ما يكتبُ وفي المقابل هوَ كذلك لكنهُ كان مشهورًا أم أنا فلا.
بقيَّ بجانبي وقتها وشجعني على الظهور للعالم ومن ثم والدتي حتى الآن هي الداعم الأكبر لي.
ولن أنسىَ اعز صديقةٍ لي( شهد ممدوح ) التي لا تزال أكبر مشجعةٍ لي حتى في خطواتي الصغيرة هيَ تجعلها أكبر وأعظم الخطوات.
نعلمُ أن الكتابة الجيدة تتطلب المداومة، ما الذي تفعلينه لتطوير تلك الموهبة؟
أقرأ كثيرًا كُل ما يأتي أمامي.
لا أفضلُ نوعًا معينًا من القراءة وقتها لكنني أحب اللغة العربية الفصحى وأي عملٍ يكونُ بها ويتضمنُ الكثير من المفردات والمعاني التي يمكنُ أن تفيدني في رحلتي كـ كاتبة.

فالمرء يظلُ يتعلمُ طوال حياته.
“وفيكَ المجرة الأولى” اول منتوج أدبي تم نشره لك في العام 2022 حدثيني عنه، وعن تجربة أول مولود كيف تكون؟
عزيزي الأول والجميل.
يا رباه! كَم كانت تجربةً مُتعبة و غريبة ولكن مع الوقت ومع النتائج إكتشفت كم أنها كانت مُمتعة وأتاحت لي فرصًا جميلةً للغاية برؤيةِ الحُب في عيون الآخرين من خلاله.
لا أنكرُ أنني اصبتُ باليأس في بعضِ الأحيان والكثير أيضًا ولكني أحب حروفي، كلماتي للغاية لذا أتابعُ مهما مرَ الخريف على صفحاتي، مما جعلني أعيدُ الكرة مرةً أخرى وبجُهدٍ وأملٍ أكبر.
هل هنالك لون أدبي تفضلين الكتابة فيه، وبخصوص القراءة أي لون أدبي تحبين القراءة فيه؟
أحبُ اللونَّ الغزليَّ العفيف، كم هوَ أسرٌ وجميل؛
وأيضًا الكتابات القصيرة التي تتضمنُ معانٍ كثيرة وهادفة، والذي أحبُ قراءته لا يعتمدُ على اللون أكثر مما يعتمدُ على الكلام ونكهة الكاتب وكلماته القادرة على سرقِ عيني.
أنتِ كاتبة موهوبة، في بداية مشوارك والذي نتمنى لك فيه كل التوفيق، إلامَ تطمحين؟
إلىَ طريقٍ أكبر، رحلاتٍ أوسعَ وحُبٌ أكثر.
أعلمُ أن الأمر ليس سهلًا على الإطلاق ولكني سأحاول من أجل كل مَن وثقوا بي ولا يزالون حتى الآن ،
سأظلُ أنظرُ للأعلى دائمًا، ناحية السُحب… والشُهب أيضًا.
هل هناك مولود أدبي قادم لمعرض2023؟
بالطبع.
وهذه المرة أعدُ الجميع برؤيةِ عزيزي الثاني بأجمل حُلة وأدفء وألطف كلماتٍ على الإطلاق
ومتحمسةٌ للغاية برؤيته في أيدي مَن ينتظرونهُ من الآن.
كتاباتك رائعة وتؤسرنا لكن دعيني أسألك ..من الكاتب الذي تؤسرك كتاباته؟….. ولمن تقرأين من الكُتاب؟
أحب كثيرًا نزار قباني، دوستويفسكي، أحمد خالد توفيق، وأحب أعمال وكتابات السيدة الجميلة حنان لاشيين وأيضًا أحمد عبد اللطيف، مصطفىَ كمال، أحمد فودا وعبد الرحمن السفطي.
وهناكَ بعض الأصدقاء الذين أحب القراءة لهم مثل ” فؤاد سامح، دافنشي، ندى شاهيين، ناهد چبريل، أحمد صالح وغيرهم..
عزيزتي..كتبتِ الخواطر لكن ماذا عن الرواية؟ وفيما يختص بالقصص القصيرة هل كتبتِ فيها؟
العمل القادم بإذن الله سيكون رواية ستكون مرتي الأولى في كتابة رواية وأتمنىَ ان تحظى بكل الحب الذي يستحق
أما القصص القصيرة فـ كتبتُ البعض في مسيرتي كـ ” زوجي جني أم مجنون ” و “فكانت عيناهُ فخي اللطيف”.
في ختام هذا الحوار نشكر وجودك …ونتمنى لكِ التوفيق .. ندع الكلمة الأخيرة لكِ….فماذا تقولين لمجلة إيڤرست الأدبية؟
كان حوارًا لطيفًا للغاية، شكرًا لكِ دكتور رماح وشكرًا لمجلة إيفرست الجميلة على الحوار اللطيف وأتمنى لها الكثير من التوفيق والحُب.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا