كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
قالت: كنت متأكده إنه لم يبقي ليِ شيء سأُغادر لوحدي وأعيش لوحدي.
فقط كنت أبحث.
كل يوم وأنا شعاعه ألمِ تُزيد بكل ثانيه من عمري أعلم إنه يوجد قليل؛ هكذا أُحس
أُدرك أن شعور البعد أفضل لكن لم أعد أنا
كُنت أُريد الهدوء والاطمنئان والحب والخوف
لا خوف الأيام
علي هكذا كُنت أبحث إلى متي لا مشكلة
عذرًا
فأنا مكبول بذلك الحب
أعلم يوجد خير وأعلم أنه ليس لي
يروداني سؤال لما وجدتك في طريقي، وأنت لا تعيني شئيا لم أم كنت تعلم إني على حافة
ها أنا آلان أريد رؤيتك أعلم إني لا أراك لكن
وهل للحلام تقيُد ؟
فاقده للشيء ومكبول بهِ
تبحثين عن ما يريحك ولا تعلمي إنه يؤلمني
أتعلم ما المؤلم إنه يضحك وهو أكثرهم ألمً.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى