سطر مؤجل
بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
لا تحزنني على من فضل الهروب و لم يتمسك حتى بسرابك، اتتوقعين من مماطل أن يكون أكثر جديه، من سرى في دمه صفات الجبن لن تشفع له ولو كسب بطولات العالم.
من رأى دموعك بحرا فخاف الغرق وهرب على من سمع ارتجاف، وانكسار صوتك فسماه ضجيجا، وازعاجا و على من كان اسمك في قلبه مجرد سطر مؤجل، يهرب ويعيد الكره مرات ومرات، على جبان لا يستطيع حتى نطق إسمك بصوت عالي.
لقد بحثت عنه في مئات الوجوه و هو كان يبحث عن نفسه فيك فلم يجدها
أردته مغامرا فكان جبانا يهرب من أول موضوع يحتاج لجديه أردته أن يحترق لأجلك فاختار البرد وسحب قلبه منك كما يسحب اللص يده من الجيب قبل أن تقبض عليه الحقيقة دعيه فمن لم يدخل إلى ثقوبك الغامضة لن يستحق نورك
ومن لم يغرق في بئر حيرتك لن يستحق أن يشرب من نهرك ومن سمى مشاعرك حماقات
دعيه يعيش بلا شعر بلا وجع بلا أنت و أنت اجمعي شظاياك التي بعثرها ولمي نبرتك التي انطفأت واكتبي حكاية جديدة بطلتها أنت ولا أحد فيها يتركك في المنتصف أمسكِ إنتِ بيدك حتى لو تركها العالم فلا احد يستحق ان تنتظري وتنكسري كوني شامخة كقمم الجبال وغيمات المطر.






المزيد
فلنلتقي بقلم أسماء علي محسن
ليس كلُّ فواتٍ نهاية بقلم الكاتبةامل اسماعيل احمد
حين يصبح الصمت أمانًا بقلم ابن الصعيد الهواري