كتبت: نادين محمد.
أعيش في صراع دائم مع نفسي غايته التحرر، والبحث عن ذاتي؛ ذاتي التي أنهكها السفر إلى أوطانٍ غير أوطانها، وأماكن غير التي تسكنها دون الوصول إلى موطنها الحقيقي، وسكنها الوحيد.
نفسي المُغتربة العزوفة عن ذاتها الحقيقية؛ كنت أظنني لن أبتعد يومًا عن ذاتي الحقيقية لكن الحقيقة غير ذلك فقد جعلت مني الأيام فريسة لها واستساغت مضغها، وشكلتني كما تريد هي لا كما أريد أنا!
لكني لن أكف عن المحاولة، المحاربة، والبحث عن ذاتي الحقيقية.
فمهما صعبت علي الأيام، وأظهرت لي الحياة أنيابها، وسواد قلوب سكانها فهذا لن يُخيب أملي، وسأظل أسعى إلى البحث عن ذاتي الحقيقية التي أفقدتني إياها الأيام، وسأحارب مر الحياة بحلو أحلامي التي لن تموت أبدًا ولطالما قلبي ينبض بالحياة.






المزيد
الأذى النفسي الصامت: حين تجرح الكلمات ولا تندمل الندوب
التفضيل الأبوي وصدمة الاستبعاد: قراءة نفسية في العنف الأسري
الجزائر… كنز سياحي ينتظر من يكتشفه