كتبت: هاجر عيد.
ذات يومٍ بات قلبي حزين، وفي صباح اليوم التالي وجدته يخبرني بعشق جديد، تعجبتُ كثيرًا من أحواله، كيف لكَ أن تكون متألم بالأمس من شيء، وتصبح في اليوم التالي مُحب لنفس الشيء، أخبرني، كيف؟ ومتى؟ أتلتقط مشاعرك من الهواء، ولكني لن أعطيكَ حق المجازفة بنا هذه المرة، لن أتركك تألمنا مرة أخرى، أ لم تتذكر كيف كنا ليلة أمس؟ أ تدرك أن أعيننا لم تجف حتى الآن، ولكن لن أسمح لكَ هذة المرة، سأطلق سراح عقلي ليتحكم هو بكَ، ما دمت فقدتُ السيطرة عليكَ، حتى وأن كلف الأمر عقلي بإزالتكَ من تلكَ الوظيفة التي تجلب لنا الآلام دائمًا، سوف أعطيه ذاك الحق، لأنك لم تعد ذاك القلب الذي كنتُ أتمناه، أصبحت مصدر حزني الذي لم ينتهي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى