كتبت: رانيا خالد.
كان لي رواية كنت أنت فارسها وكل أحداثها، كانت روايتي أنا وأنت، لأجد بعدها أنك لم تكن لي بل لحبيبتك الاخرى الآن هناك رواية أعيشها وحدى؛ أما أنت فثَمة روايةً أخري كنتَ بها أنتَ الفارس.

كتبت: رانيا خالد.
كان لي رواية كنت أنت فارسها وكل أحداثها، كانت روايتي أنا وأنت، لأجد بعدها أنك لم تكن لي بل لحبيبتك الاخرى الآن هناك رواية أعيشها وحدى؛ أما أنت فثَمة روايةً أخري كنتَ بها أنتَ الفارس.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى