كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
اليوم نلجأ وقلوبنا وَجله، إلى فراشنا، إلى مأمنا ومسكننا، إلى الجانب الفارغ من الغرفة، نعود وبداخلنا غُصه من أثر الخذلان، قد خذلتنا الطرقات والشوارع، تركتنا توقعاتنا في صحاري اللاوعي تنهش برائتنا التوقعات كالضواري؛ فنُترك على الهاوية حاملين مالا يتحمله قلب، نبكي على ما كنا نظن ان فيهم الخير.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني