كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
اليوم نلجأ وقلوبنا وَجله، إلى فراشنا، إلى مأمنا ومسكننا، إلى الجانب الفارغ من الغرفة، نعود وبداخلنا غُصه من أثر الخذلان، قد خذلتنا الطرقات والشوارع، تركتنا توقعاتنا في صحاري اللاوعي تنهش برائتنا التوقعات كالضواري؛ فنُترك على الهاوية حاملين مالا يتحمله قلب، نبكي على ما كنا نظن ان فيهم الخير.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري