كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
اليوم نلجأ وقلوبنا وَجله، إلى فراشنا، إلى مأمنا ومسكننا، إلى الجانب الفارغ من الغرفة، نعود وبداخلنا غُصه من أثر الخذلان، قد خذلتنا الطرقات والشوارع، تركتنا توقعاتنا في صحاري اللاوعي تنهش برائتنا التوقعات كالضواري؛ فنُترك على الهاوية حاملين مالا يتحمله قلب، نبكي على ما كنا نظن ان فيهم الخير.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن