خاطرة: مريم أبو غدير
أسقط في عمقٍ لا أرىٰ مداه، وأشعر بأنفاسي تتلاشىٰ شيئًا فشيئا..
باختناقٍ معنويٍ يشبه شعور المحكوم عليه بالإعدام ظلمًا قبل تنفيذ الحكم وهو يشعر أنه لا مفر ولا مهرب من قدره المحتوم بإنهاء حياته.
لحظاتُُ يموت فيها مائة مرة ويأمل أن تحدث معجزة تنقذه، لكنه موقن أنها لن تحدث أبدًا.
ترتجف أطرافه، وتختنق أنفاسه، ويود لو يقتلونه سريعا؛ لكي يقتلوا معه ذاك الشعور اللعين الذي يتفشى في روحه المسكين.
عله يموت فيموت معه ما به.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن