كتبت: مريم محمد خليل.
على أعتاب المرحلة التعليمية، هناك من يفيق مبكرًا حبًا في دراسته ولتحقيق حلمه، مؤمنًا بأن بعد التعب فرحٌ يطول، وهناك من يفيق بعد متاعب أمه وهي تحذره من فوات معاد الح صة الأولي، يستيقظ بتأففٍ وضجر ويلعن كل تلك المناهج الدراسية والطابور الصباحي، ويا حسرتا تزجره أمه ويصبح التعليم عملية تعسرية شاقة، لمَ كل هذا يا صغيري، فعلمك سلاحك يا فتى، وبالعلم ترقي الأمم.






المزيد
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري
أبوابٌ أُغلِقَت لنجاتنا بقلم: محمد خطاب
الصديق الدراما مرهف الإحساس بقلم بلال حسان الحمداني