مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الموهوبة خلود عبدالعليم في رحاب مجلة إيفرست

 

 

حوار: نور خالد الرفاعي

 

عند امتلاك الفنان لروح ذات زوق رفيع، تكون النتيجة عالم مليء بالأبداع والفن اللا محدود.

خلود عبدالعليم، من محافظة الدقهلية، ابنة الواحد وعشرون عامًا، طالبة بكلية العلاج الطبيعي، الشهيرة بكابي الذي اتخذته لقبًا لها واسمًا لعملها الخاص في مجال المصنوعات الفنية اليديوية.

تتمتع خلود أو كابي بالعديد من الهوايات وأولها صناعة الفن اليدوي وأيضًا تتمتع بموهبة العزف على الآلات الموسيقية منهم آلة الكمان التي بدأت بتعلمها من سن السابعة عشر، ولقت زراعة النباتات وحب الحيوانات الأليفة أهتمامها وتسعى باستمرار لتعلم المزيد من الهوايات والأهتمامات.

عند سؤال كابي عن أهتمامها وعملها الخاص، كان جوابها أنها تصنع بيديها كل ما هو جميل، كالمراسيل العتيقة فتحب جمع تفاصيل عن المرسل إليه لصنع ما يمكن أن يلمس قلبه من مجرد النظر لما صنعت يداها، وأيضًا الصناعات الفخارية وأضافة طابع عتيق وحديث بها لتصير قطعة فنية مميزة.

 

وكالعادة فالداعم الأكبر لكل شخص هم عائلته وأصدقائه، فلهم الفضل في سعيها وأستمرارها.

 

كثيرًا ما قابلت كابي عوائق بسبب ضغوطات الدراسة فتفكر في الأعتزال والتوقف عن صنع كل ما هو جميل ولكن لم تستطع الأبتعاد عن الإبداع كثيرًا فكانت تعود وبسرعة للأستمرار في أبداعها وفنها، فلا طعم للحياة بدون فن.

كثيرًا ما يتعرض كل مبدع لفقدان الشغف لفترة من الوقت، أو فشل في التعبير عن أفكاره ومشاعره، أو عدم إنتاج أبداع مختلف ومميز، ولكنها تفوقت على تلك العوائق بالأستمرار حتى وصلت إلى ما فاق التميز.

 

وتوجه نصيحة للشباب بأن جميعنا لدينا ما نتميز به ونحبه، وكثيرًا ما تشغلنا الدراسة والحياة اليومية حتى نبدأ في فقد الشغف ولكن الحياة بدون ما نحبه وبدون ما نستمتع به تكون بلا طعم ولا روح، الأهتمامات شئ رائع وجميل فلنستغله.

 

وأما عن رأيها بمجلة إيفرست، فأخبرتنا كابي أنها قرأت العديد من المقالات وأعجبت بوجود فرصة كهذه للأشخاص تسمح لهم بعرض إنجازاتهم والتعبير عن أنفسهم، وكيف أن هذا تشجيع ودافع لأستمرارهم.