الكاتبة إسراء حسن عبدالله
وإن مُتُّ؟
فتذكروا تلك الروح التي كانت تضحك بجواركم، وتبادلكم الأحاديث.
حين يطرق الموت بابي، تذكروا أنني ما أردت كسر خاطر أحد، وأنني مررت كالنسمة على وريقات الشجر.
ولتبقَ الذكرى حيّةً في نفوسكم بعد مماتي، وليشهد كلُّ ركن، وكلُّ زاوية، وجدار، على أنني كنت يومًا ما هناك.
تالله، ما أردتُ إلا أن أمرَّ كالغيم على قلوبكم.
فإن غِبتُ، وغابت أخباري، فالدعاء وصيةٌ بيننا.
ربّاه، رحماك يوم يَبيت جسدي تحت التراب.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد