أبوابٌ أُغلِقَت لنجاتنا
بقلم: محمد خطاب
كم من بابٍ أُغلق في وجوهنا فبكينا عليه،
وظنناه نهاية الطريق،
وجلسنا نعاتب أنفسنا: “أين أخطأت”
“ولماذا أنا بالذات”
وغفلنا عن يدٍ حكيمةٍ أغلقته،
لتُبعدنا عن طريقٍ موحشٍ لا نراه،
ولتسوقنا إلى طريقٍ آخر.. أنقى وأوسع.
ربما كانت الوظيفة التي فقدناها ستُتعبنا،
وربما كان المشروع الذي تعثّر سيُهلكنا،
وربما كان الشخص الذي رحل سيُؤذينا.
فاصبر..
فما تراه اليوم خسارةً،
قد يكون نجاةً متنكرةً في ثوب الحزن.
والله يُدبّر الأمر كاملاً،
ونحن لا نرى إلا جزءاً صغيراً منه.
﴿ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري