بقلم ابن الصعيد الهواري
العنوان:خلف ستار الصمت
أحيانًا يكون أجمل ما تفعله لنفسك أن تمضي بصمت، دون أن تشرح خطواتك لأحد، ودون أن تكشف للناس وجهتك الأخيرة. ليس كل من يسأل عن طريقك يريد أن يطمئن عليك، وليس كل من يراقب خطواتك يتمنى أن يراك تصل.
دعهم يظنون أنك تائه، وأنك ما زلت تبحث عن الطريق، بينما أنت في الحقيقة تعرف جيدًا إلى أين تمضي. احتفظ بأحلامك في قلبك، وبخططك خلف أبواب الصمت، فما أجمل أن تصل إلى المكان الذي ظن الجميع أنك لن تبلغه.
لا تُخبر أحدًا عن معاركك القادمة، ولا تكشف أوراقك لمن اعتاد أن يحصي خساراتك. بعض الأحلام تحتاج إلى أن تنمو بعيدًا عن أعين الناس، وبعض النجاحات يكون جمالها في أنها جاءت دون إعلان، ودون ضجيج.
فكم من إنسانٍ أخبر الناس عن حلمه، فوجد من يثبّطه، ومن يسخر منه، ومن ينتظر سقوطه قبل أن يبدأ. وكم من شخصٍ اختار الصمت، فكان صمته حصنًا، وكانت خطواته الخفية طريقًا إلى نجاحٍ لم يتوقعه أحد.
امضِ كما أنت، لا تبرر تأخرك، ولا تشرح اختياراتك، ولا تحمل همَّ من أساء فهمك. يكفيك أن تعرف حقيقتك، وأن تثق بأن الله يرى الطريق الذي لا يراه الناس، ويعلم ما تخفيه القلوب وما تعجز الكلمات عن وصفه.
سيأتي يومٌ يدرك فيه الذين ظنوك تائهًا أنك كنت تسير في طريقك، ولكنك كنت أكثر حكمةً من أن تكشف نهايته.
” الحكمة”
اقولك على حاجه
خليهم فاكرينك أنك تايه عشان صدقني لو عرفوا انت رايح فين عشان صدقني لو عرفوا انت رايح فين
صدقني مش هتوصل ومش كل عين هتشوفك هتحس بظرفك
الله غالب






المزيد
أبوابٌ أُغلِقَت لنجاتنا بقلم: محمد خطاب
الصديق الدراما مرهف الإحساس بقلم بلال حسان الحمداني
ياخاطبي بقلم ملك برهان