كتبت: سمر وليد العفيفي.
قدمنا لهم الود والعرفان، فخذلونا وأعطونا الوجع ألوان، أعطيناهم حب وأمان، فأعطونا كُرهًا و خِذلان، أحببناهم من صميم القلب فماذا فعلتم بنا؟!
والله لو كانت قلوبنا ترى بالعين، لبكيتم علىٰ مافعلتوه بنا
كنا نحمل إليكم مودةً وحبًا ورحمةً وإخاء، كانت دعواتنا لكم تسبق دعاؤنا لأنفسنا ، أهذا هو الرد لنا تكلمتم عنا بما ليس فينا وحولتونا إلىٰ أناسٌ لا تعرف الوفاء والإخلاص ، جعلتونا نحمل الغدر والخذلان وهو ليس من طِبااعنا لكننا مقدرون ، فأنتم من تربيتم علىٰ هذا الغدر و الخذلان و عدم الوفاء أما نحن قدمنا لكم الورود وجمعناها منكم أشواك، فلنا الرحمن يرحمنا ويداوي ماسببتوه لنا من جِراح






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني