كتبت: خلود محمد.
وأنا تلك الفتاة التي رأت تساقط شعرها، وأحلامها، وكل شيء سقط دفعة واحدة؛ وكأنها خلقتِ لتفقد كل ما أحبَّهُ قلبها، وعليها تقبل ما حدث لها، وليس هناك مفرّ من كلِّ هذا.

كتبت: خلود محمد.
وأنا تلك الفتاة التي رأت تساقط شعرها، وأحلامها، وكل شيء سقط دفعة واحدة؛ وكأنها خلقتِ لتفقد كل ما أحبَّهُ قلبها، وعليها تقبل ما حدث لها، وليس هناك مفرّ من كلِّ هذا.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني