كتبت: خلود محمد.
وأنا تلك الفتاة التي رأت تساقط شعرها، وأحلامها، وكل شيء سقط دفعة واحدة؛ وكأنها خلقتِ لتفقد كل ما أحبَّهُ قلبها، وعليها تقبل ما حدث لها، وليس هناك مفرّ من كلِّ هذا.

كتبت: خلود محمد.
وأنا تلك الفتاة التي رأت تساقط شعرها، وأحلامها، وكل شيء سقط دفعة واحدة؛ وكأنها خلقتِ لتفقد كل ما أحبَّهُ قلبها، وعليها تقبل ما حدث لها، وليس هناك مفرّ من كلِّ هذا.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى